190

Sharḥ Musnad al-Dāramī

شرح مسند الدارمي

Publisher

بدون

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م

قَالَ حَمَّادٌ: خَنَقَتِ (^١) الْعَبْرَةُ أَيُّوبَ حِينَ بَلَغَ هَهُنَا (^٢).
رجال السند:
سليمان بن حرب، وحماد بن زيد، وأيوب، وعكرمة، تقدموا جميعا وهم ثقات.
الشرح:
قوله: «توفي رسول الله ﷺ يوم الاثنين».
هذا هو الصحيح ولا خلاف فيه، ومعلوم في السير أنه ﷺ توفي في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة، بعد أدى فريضة الحج وودع الأمة في عرفات.
قوله: «فحبس بقية يومه وليلته والغد حتى دفن ليلة الأربعاء».
وقع الخلاف في ساعة ووقت وفاته ﷺ، ووقت دفنه كذلك (^٣).
قوله: «وقالوا: إن رسول الله ﷺ لم يمت، ولكنه عرج بروحه كما عرج بروح موسى، فقام عمر فقال: إن رسول الله ﷺ لم يمت، ولكنه عرج بروحه كما عرج بروح موسى، والله لا يموت رسول الله ﷺ حتى يقطع أيدي أقوام وألسنتهم، فلم يزل عمر يتكلم حتى أزبد شدقاه مما يوعد ويقول».
لاريب أن القائلين تملكهم حب رسول الله ﷺ، ولاسيما وللمنافقين شوكة، ولازال كثير من العرب حدثاء الإسلام، وهذا ما دفع عمر أن يقول ما قال،

(^١) في (ت) حنقته، وهي تسبب ركة في السياق.
(^٢) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٣٤/ ٨٤).
(^٣) فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ٤/ ٣١٩.

1 / 191