224
الغسل لمن أراد دخول مكة وللإحرام
يستحب الاغتسال عند دخول مكة، وقد ورد من حديث ابن عمر عن النبي ﷺ (أنه كان إذا أراد أن يدخل مكة يبيت بذي طوى، وإذا أصبح اغتسل ودخل مكة).
وأيضًا يستحب الاغتسال للإحرام وللحل من الإحرام عند طواف الإفاضة، قالت عائشة ﵂ وأرضاها: (كنت أطيب النبي ﷺ حين إحرامه وحين حله).
وعرفة أيضًا يستحب الاغتسال لها لوجود الجمع الغفير حتى لا تظهر الرائحة التي يتأذى منها الناس.

21 / 10