Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ
شرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
Your recent searches will show up here
Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ
Muḥammad b. Ṣāliḥ al-ʿUthaymīnشرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
قوله «والكل في ذاك» يعني واضرب الكل في ذاك، أي في الأصل، أو العول
لدى التباين اضرب واكتفٍ
فهي إذا تصح
الكسر يعني العدد غير الصحيح، فنصف الواحد كسر، وربع الواحد كسر، فإذا وجدنا بعض الورثة له نصف واحد، أو ربع واحد، أو ثلث واحد، أو ما أشبه ذلك فمعناه لا بد أن نصحِّح
وهذا الكسر إما أن يكون على صنف واحد، أو على صنفين فأكثر
مثال ذلك زوجتان وابن، الكسر على صنف واحد، وهو الزوجتان١
٢ × ٨ | ١٦ |
٢ جه | ١ |
١/٢ | ١٤ |
ابن | ٧ |
١ اصطلح الفرضيون بأن يكون العمل في الشباك بالرمز؛ للاختصار، فيرمز للزوج ج ، وللزوجة جه ، وللجد د ، وللجدة ده ، وللأخ الشقيق ق ، وللأخت الشقيقة قه ، وللأخ لأب خب ، وللأخت لأب ختب ، وللأخ لأم خم ، وللأخت لأم ختم ، وإذا كان في المسألة زوج، أو زوجة، وأولاد، فإن كانوا منهما كتب بإزاء الولد هـ إن كانت الميت الزوجة، و ها بالألف إن كان الميت الزوج، وإن لم يكن الأولاد منهما كتب بإزاء الولد غ ، وللميت بحرف ت بإزائه إشارة إلى موته، ولو كان الميت أنثى وضع تت انظر تسهيل الفرائض لفضيلة شيخنا الشارح ص ١٠٤
206