Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ
شرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
Your recent searches will show up here
Sharḥ Manẓūmat al-Qalāʾid al-Burhāniyya fī ʿilm al-farāʾiḍ
Muḥammad b. Ṣāliḥ al-ʿUthaymīnشرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1429 AH
Publisher Location
الرياض
إِذَا لا بد من عمل آخر، وهو التصحيح
والتصحيح هو، تحصيل أقل عدد ينقسم على الورثة بلا كسر. والفرق بينه وبين التأصيل الذي سبق أن التأصيل هو تحصيل أقل عدد يخرج منه فرض المسألة أو فروضها بلا كسر
فالخلاصة
أنه إذا صحّت المسألة من أصلها وانقسمت سهام الورثة عليهم بلا كسر انتهى العمل، لكن إذا كان في نصيب أحد الورثة كسر فإننا نصحح
٨٢- ثُمَّ إِنِ الْكَسْرُ عَلَى صِنْفٍ يَقَعْ فَوْفَقَهُ اضْرِبْ إِنْ تَوَافَقَ وَقَعْ
٨٣- فِي الأَصْلِ أَوْ فِي عَوْلِهِ وَالْكُلُّ فِي ذَاكَ لَدَى التَّبَايُنِ اضْرِبْ وَاكْتَفِ
٨٤ - فَهِي إِذَا تَصِحّ ........ .......................................
قوله ((ثم إن الكسر )) هذا معطوف على قوله
وحظ كل وارث إن حصلا من أصلها فالقصد منه كملا
ثم قال ((ثم إن الكسر)) يعني إن حصل كسر على صنف واحد ((فوفقه اضرب إن توافق وقع))
قوله ((في الأصل)) متعلق باضرب، وقوله ((أو في عوله)) معطوف على ((في الأصل))
205