265

قال ارسطاطاليس وايضا ان كان بمشاركة ذى الرجلين وذى ارجل كثيرة ايضا فمضطر ان يعرض ان يكون فيها الاضداد معا فى شىء واحد هو هذا الشىء ايضا والا فباى نوع اذا قال احد ان الحيوان مشاء او ذو رجلين وخليق ان تكون مركبة او مماسة او مخالطة ولكن كلها اشخاص لا تنفصل الا ان لكل واحد منها واحدا اخر فاذا سيكون كقول القائل ان الاشياء التى جوهرها الحيوان غير متناهية فان الانسن من الحيوان لا بنوع العرض وايضا سيكون الحيوان بعينه اشياء كثيرة فان الجوهر هو الحيوان الذى فى كل واحد ولا يقال لشىء اخر والا فسيكون الانسان من ذلك وذلك هو جنسه وايضا جميع الاشياء التى منها الانسان فمثل فاذا لا يكون مثال مقول على اخر وعلى اخر جوهر لان ذلك لا يمكن فاذا فسيكون الذى هو حيوان كل واحد من التى فى الحيوانات وايضا من اى شىء يكون من هذا وكيف من الذى هو حيوان او كيف يمكن ان يكون الحيوان الذى هو جوهر هذا بعينه غير الذى هو حيوان وايضا تعرض هذه الاشياء فى المحسوسات وما هو اشنع منها وان كان لا يمكن ان يكون على هذه الحال فبين انها ليست لها مثل على الحال التى ذكر بعض الناس التفسير قوله وايضا ان كان مشاركة ذى الرجلين وذى ارجل كثيرة فمضطر ان يعرض ان يكون فيها الاضداد معا فى شىء واحد هو هذا الشىء ايضا يريد وان كان يشترك فى شىء واحد بالعدد وهو الحيوان ذو الرجلين وذو الارجل الكثيرة وجميع الانواع التى تنفصل من قبل فصول الرجل فقد يجب ان يجتمع فى ذلك الشىء الواحد الاضداد معا ثم قال والا فباى نوع اذا قال احد ان الحيوان مشاء ذو رجلين يريد والا فكيف يتوهم احد ان شيئا واحدا بالعدد مثل الحيوان مثلا يوجد فيه النوع من الحيوان المشاء برجلين والمشاء باكثر من رجلين ثم قال وخليق ان تكون مركبة او مماسة او مخالطة ولكن كلها اشخاص لا تنفصل الا ان لكل واحد منها واحدا اخر يريد ولكن خليق ان توهمت اشياء كثيرة فى شىء واحد بالعدد اذا كان ذلك الشىء القابل منقسما بالكمية ان تكون تلك الاشياء من الاشياء المركبة فى شىء واحد او المتماسة او تكون مختلطة ولكن مع هذا تكون غير منفصلة بعضها عن بعض ويكون لكل واحد منها طبيعة غير طبيعة الاخر ثم قال فاذا سيكون كقول القائل ان الاشياء التى جوهرها الحيوان غير متناهية فان الانسان من الحيوان لا بنوع العرض يريد فاذا سيلزم هذا ان يكون الحيوان المفارق الذى هو واحد بعينه جوهرا لاشياء غير متناهية وهى الانواع القائمة به فان الانسان والفرس وسائر انواع الحيوان هو جوهر لها لا بنوع العرض وهو شبيه بالعنصر ولذلك قال فان الانسن من الحيوان لا بنوع العرض˹ ثم قال وايضا سيكون الانسن من ذلك وذلك هو جنسه وايضا جميع الاشياء التى منها الانسن يريد وايضا سيكون الانسن المفارق من ذلك الحيوان المفارق وذلك المفارق يكون جنسه وكذلك يلزم فى سائر الاشياء التى منها الانسان وليست شيئا اخر غير الاجناس التى تقومت منها ذاته ثم قال فاذا لا يكون مثال مقول على اخر وعلى اخر جوهر لان ذلك لا يمكن يريد فيكون الحيوان وغير ذلك من الاجناس التى منها الانسن محمولا من طريق ما هو على اشياء كثيرة ولا يمكن فيما هو مثال قائم بنفسه اى جوهر واحد بالعدد ان يحمل على اشياء كثيرة وقوله فاذا سيكون الذى هو حيوان كل واحد من التى فى الحيوانات يريد الا ان يجوز اتحاد الواحد بالعدد الذى هو الحيوان فجميع انواع الحيوان الموجودة فيه حتى تكون كلها شيئا واحدا بعينه وذلك غاية الاستحالة ثم قال وايضا من اى شىء يكون من هذا وكيف من الذى هو حيوان او كيف يمكن ان يكون الحيوان الذى هو جوهر هذا بعينه غير الذى هو حيوان يريد والنوع الواحد بعينه من اى شىء يكون من الحيوان المشار اليه الذى هو واحد بالعدد وغير منقسم وكيف يمكن ان يكون الشىء الذى هو من الحيوان جوهر النوع الواحد بعينه غير الحيوان باسره يريد ان الحيوان ليس يمكن فيه القسمة بالكمية بل ان انقسم فحد الكل والجزء واحد ثم قال وبعض هذه الاشياء فى المحسوسات وما هو اشنع منها يريد وبعض هذه المحالات فى المحسوسات اذا وضعت على موافقة مثالاتها ثم قال وان كان لا يمكن ان يكون على هذه الحال فليست لها مثل يريد وان كان ليس يمكن ان تكون المحسوسات على هذه الحال اى مركبة من جواهر منفصلة بعضها من بعض موجودة فى جوهر واحد بالعدد فبين انه ليس لها مثل على النحو الذى ذكره بعض الناس يريد بذلك النحو الذى ذكره هاهنا وهو ان يكون هاهنا مثالات وان تكون الجواهر هى الكليات

[53] Textus/Commentum

Page 982