263

قال ارسطاطاليس وفيما يعرض من ذلك تحير فانه ان كان لا يمكن ان يكون جوهر البتة من جواهر بالفعل فاذا لا تركيب ولا لواحد من الجواهر ولكن قد ظنوا اجمعين مما قيل ايضا من قبل ان الحد اما ان يكون للجوهر فقط واما ان يكون له اكثر ذلك وعلى ما قيل الان فليس حد للجوهر ولا لشىء اخر البتة الا ان يقال انه بنوع ما يكون حدا وبنوع اخر لا يكون وسيكون هذا القول اذا من الاقاويل التى تقال من بعد التفسير يقول الا انه قد يعرض شك فيما قيل من انه لا يمكن ان يكون جوهر واحد من جواهر اكثر من واحد بالفعل فانه ان كان الامر كذلك فقد يظن ان الجواهر بسيطة وانه لا يوجد جوهر مركب وهذا هو الذى دل عليه بقوله وفيما يعرض من ذلك تحير الى قوله لا تركيب ولا لواحد من الجواهر˹ ثم قال ولا كن قد ظنوا اجمعين مما قيل ايضا من قبل ان الحد اما ان يكون للجوهر فقط واما ان يكون له اكثر ذلك يريد ولكن قد ظنوا ان الجواهر مركبة من قبل اعترافهم ان الحدود تدل على التركيب وان الحدود اما ان تكون للجواهر فقط واما ان تكون اكثر ذلك لها ثم قال وعلى ما قيل الان فليس حد للجوهر ولا لشىء اخر البتة يريد وعلى ما لزم القول الاول من ان الجواهر ليس تتركب ليس يكون لشىء من الجواهر حد وقوله الا ان يقال انه بنوع ما يكون حدا وبنوع اخر لا يكون يريد الا ان نقول ان بنوع ما من المركبات تكون الحدود وبنوع ما لا تكون ثم قال وسيكون هذا القول من الاقاويل التى تقال من بعد يريد وسيتبين لاى نوع من المركبات توجد الحدود ولايها لا توجد وانما يريد ان الحدود تدل على جواهر كثيرة بالقوة واحدة بالفعل وهذا قد بينه ولكنه وعد باستقصاء الفحص عنه وهى المركبات من اجزاء هى بالقوة فى المركبات لا المركبات من اجزاء هى من جهة الكمية وهى المركبات

[51] Textus/Commentum

Page 975