Sharḥ mā baʿd al-ṭabīʿa
شرح ما بعد الطبيعة
قال ارسطاطاليس وفيما يعرض من ذلك تحير فانه ان كان لا يمكن ان يكون جوهر البتة من جواهر بالفعل فاذا لا تركيب ولا لواحد من الجواهر ولكن قد ظنوا اجمعين مما قيل ايضا من قبل ان الحد اما ان يكون للجوهر فقط واما ان يكون له اكثر ذلك وعلى ما قيل الان فليس حد للجوهر ولا لشىء اخر البتة الا ان يقال انه بنوع ما يكون حدا وبنوع اخر لا يكون وسيكون هذا القول اذا من الاقاويل التى تقال من بعد التفسير يقول الا انه قد يعرض شك فيما قيل من انه لا يمكن ان يكون جوهر واحد من جواهر اكثر من واحد بالفعل فانه ان كان الامر كذلك فقد يظن ان الجواهر بسيطة وانه لا يوجد جوهر مركب وهذا هو الذى دل عليه بقوله وفيما يعرض من ذلك تحير الى قوله لا تركيب ولا لواحد من الجواهر˹ ثم قال ولا كن قد ظنوا اجمعين مما قيل ايضا من قبل ان الحد اما ان يكون للجوهر فقط واما ان يكون له اكثر ذلك يريد ولكن قد ظنوا ان الجواهر مركبة من قبل اعترافهم ان الحدود تدل على التركيب وان الحدود اما ان تكون للجواهر فقط واما ان تكون اكثر ذلك لها ثم قال وعلى ما قيل الان فليس حد للجوهر ولا لشىء اخر البتة يريد وعلى ما لزم القول الاول من ان الجواهر ليس تتركب ليس يكون لشىء من الجواهر حد وقوله الا ان يقال انه بنوع ما يكون حدا وبنوع اخر لا يكون يريد الا ان نقول ان بنوع ما من المركبات تكون الحدود وبنوع ما لا تكون ثم قال وسيكون هذا القول من الاقاويل التى تقال من بعد يريد وسيتبين لاى نوع من المركبات توجد الحدود ولايها لا توجد وانما يريد ان الحدود تدل على جواهر كثيرة بالقوة واحدة بالفعل وهذا قد بينه ولكنه وعد باستقصاء الفحص عنه وهى المركبات من اجزاء هى بالقوة فى المركبات لا المركبات من اجزاء هى من جهة الكمية وهى المركبات
[51] Textus/Commentum
Page 975