Sharḥ Lāmiyyat al-afʿāl liʾl-Quṭb Aṭfiyash j. 2, 3
شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3
الفصل الثالث: ما على وزن أفعل كأكرم، أو فاعل بفتح العين كضارب بفتح الراء، أو فعل بتشديد العين ككبر وسبح بتشديد الباءين، أو فيعل كبيطر أو فعلل كدحرج وسرطع وسرعط أي عدا عدوا شديدا، وسرمط الشعر قل، وطرثم أطرق تكبرا أو غضبا، وطلسم تعبس، وطرسع عدا شديدا، وغرغر ردد الماء في حلقه، وقرقر الطعام أو الشراب في الحلق صات، وقرقر البطن صات جوعا.
مر أبو خراش الهذلي في سفر بعربية ولم يذق طعاما منذ ثلاث ليال أو أربع فقال: يا ربة البيت هل عندك من طعام؟
قالت: نعم، فأتته بعمروس فذبحه وسلخه واشتوته، فأقبلت به إليه، فأما وجد لريح الشواء قرقر بطنه.
قال:
وإنك لتقرقر من رائحة الطعام
يا ربة البيت هل عندكم من صبر؟
قالت: نعم فما تصنع به؟
قال: شيء أجده في بطني، فأتته بصبر فملأ راحته فأساغه بالماء وقال: أنت الآن فقرر إذا وجدت رائحة الطعام، وارتحل ولم يأكل.
فقالت له: يا عبدالله هل رأيت قبيحا؟
قال: لا إلا حسنا جميلا ثم أنشأ يقول:
وإني لأنوي الجوع حتى يلمني
جناني ولم تدنس ثيابي ولا جرمي
وأصطحب الماء القراح وأكتفي
إذا الزاد أمسى للمدلج ذا طعم
أرد شجاع البطن قد تعلمينه
وأوثر غيري من عيالك بالطعم
مخافة أن أحيا برغم وذلة
وللموت خير من حياة على رغم
وقرطب إذا زلق فوقع على قفا ظهره، وذكر أن أعرابيين صليا الجمعة إلى جنب الحسن البصري، فلما ركع الناس تأخرى، فقال أحدهما لصاحبه: أثبت فإنها القرطبي، فضحك حتى أعاد الصلاة.
أو فنعل كزنجر، وفعنل كزهنع وقلنس، وفعيل كطشيأ ورهيأ، وفوعل كحوقل، وفعول كهرول وفعلى كسلقى.
الإعراب: الواو للاسئناف، وهو أولى من جعلها عاطفة للجملة بعدها على جملة، وهو نقلا أو غيرها، وكسر مبتدأ وما مضاف إليه إضافة مصدر لمفعوله بعد حذف فاعله.
وقيل ظرف مكان باعتيبار النقوش، وزمان باعتبار النطق، متعلق بمحذوف هو وفاعله صلة أو صفتها، وآخر مضاف إليه، والمضارع مضاف إليه.
Page 67