Sharḥ Lāmiyyat al-afʿāl liʾl-Quṭb Aṭfiyash j. 2, 3
شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3
فالفصل الأول: ما على وزن انفعل، كانطلق، أو افتعل كاكتسب، واهتوش أي اختلط، وفي الحديث: (من جمع مالا من تهاوش أي من غير حله أنفقه في نهابر) أي مهالك، أو استفعل نحو: استخرج، وقد مر يسطيع الذي أصله يستطيع أو على افعوعل نحو اغدودن، أو افعول بتشديد الواو كاجاوذ، وافعنلل نحو: احرنجم واحرنكم، أي غضب، واقعنسس أو افعنلى كلسلنقى بالنون والألف أو افعنلأ بالنون والهمزة كاحبنطأ إذا همز، أو افعلل بتشديد اللام الثانية كاقشعر، أو افعلل بسكون اللام الأولى وفتح الثانية والثالثة نحو اسمأدد بسكون الهمزة بعد الميم، وفتح الدالين، أو افعلل بفتح اللامين بغير تشديد كاصطخم أو افعال بالتخفيف ملحقا بافعلل بالتخفيف أيضا.
وإن قال سيبويه لم يلحق به شيء نحو اعضال الشجر كبرت أغصانها واشتد التفافها، واقسار كثر، وازوال زال، واجفال انهزم، واخطال ابتل، واجراش الفرس كان رابى الجنبين، أو افعلل بتشديد اللام الأولى كاجرمز انقبض، وادرمج دخل أو افعيل نحو اهبيخ بتشديد الياء، أو افونعل نحو: احونصل، أو افوعل بتشديد اللام نحو: اكوهد، أو افعولل كاعثوجج أو افعال بالتشديد كاحمار أو افعالل نحو: احرارر بالفك أو افعل بتشديد اللام كما حمر بتشديد الراء.
الفصل الثاني: ما كان على وزن تاعل كتضارب أو تفعلل نحو تشرجف تهيأ للقتال، وتدحرج أو تمفعل كتمسكن أو تفعول كتزجور أي تدحرج، وتفعل بتشديد العين كتكبر، أو تفعيل بياء بعد العين أو تفعيل بياء قبلها كتشيطر وتسيطر، أو تفعلى كتسلقى، وتفنعل كتقنشر أي شاخ، وتفعلت كتعفرت.
Page 66