Sharḥ Lāmiyyat al-afʿāl liʾl-Quṭb Aṭfiyash j. 2, 3
شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3
•
Regions
Algeria
Your recent searches will show up here
Sharḥ Lāmiyyat al-afʿāl liʾl-Quṭb Aṭfiyash j. 2, 3
Muḥammad b. Yūsuf Aṭfīsh (d. 1332 / 1913)شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3
وهذا من حيث إنه يكون نصا على كسر ما قبل آخر المضارع الرباعي المجرد أولى من جعل الإشارة بذا الباب إلى باب أبنية الفعل المزيد فيه، لأنه إذا جعلت الإشارة إليه تكون مخرجة ومتحررة عن الرباعي المجرد بالنظر إلى مفهوم الظرف، أعني قوله: من ذا الباب مع أن المجرد الرباعي يكسر ما قبل آخره أيضا، ولكن كون الباب معقودا للمزيد فيه، يرجح كون الإشارة إليه فيلغى مفهوم الظرف، فتكون غاية الأمر أنه لم يتكلم على ما قبل آخر المضارع الرباعي المجرد، لضيق النظم أو شهرته، أو يكون من الاكتفاء أي من ذا الباب، ومن باب الرباعي المجرد.
وأما ما قبل آخر الرباعي المزيد، فداخل في البيت قطعا، وأما ما قبل آخر الثلاثي فقد تقدم في باب أبنية الفعل المجرد، وتعلم أيضا أن المراد بالتاء التاء المعهودة مثل تاء تزكى، وتاء تجاهل وتعلم ونحوها، وأما تاء ترمس ونحوه فزيادتها غير معتادة، وترمس ونحوه داخل في المزيد، فكسر ما قبل آخر مضارعه يعلم من قوله: من ذا الباب، ولا يدخله قوله: وإن حصلت إلخ في الفتح، وتعلم أن معنى قوله: قد حظلا زيادة التاء أولا قد منع منها، وإن كان قابلا لها أي لم تدخل عليه، ولم يبن عليها، وليس المراد أنه لا يقبلها، وإنما كسر ما قبل آخر المضارع الذي ماضيه فوق ثلاثة أحرف قصدا للمخالفة بين ما قبل آخر الماضي، وما قبل آخر مضارعه.
Page 62