307

Sharḥ Lāmiyyat al-afʿāl liʾl-Quṭb Aṭfiyash j. 2, 3

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

وإما اسم مكان أي محل الزيادة والإضافة في قولهم مزيد الثلاثي ومزيد الرباعي إضافة صفة لموصوف أي الثلاثي المزيد فيه، والرباعي المزيد فيه، أو بمعنى من، ويتعين الآخر إذا جعل اسم مكان، وهذا إذا اعتبرنا أن الثلاثي والرباعي جنسان للمضاف، وإن اعتبرنا أن المزيد في قولهم: مزيد الثلاثي خاص بالثلاثي المجرد، وفي قولهم: مزيد الرباعي خاص بالرباعي المجرد، فاء لإضافة لامية.

فائدة: آخر الشطر الأول في قوله: وافتحه متصلا إلخ ياء قوله، ولغير والراء للثاني، وفي قوله: أو ما تصدر إلخ التاء المدغمة من قوله أو التاء والتاء المفتوحة المدغم فيها للثاني.

الإعراب: الواو للإستئناف أو لعطف جملة الطلب الفعلية على الاسمية الخبرية، وهي: وله ضم، وإن جعلت اسمية وعلى الخبرية الفعلية إن جعلت فعلية كما مر.

وافتح فعل أمر مستتر الفاعل وجوبا، والهاء مفعوله عائدة لبعض نأتي، ومتصلا حال منها، وبغير جار ومجرور متعلق بمتصلا، والهاء مضاف إليه عائدة للرباعي.

والواو للعطف على افتح أو للإستئناف، ولغير متعلق بأجز قدم للحصر، والوزن والياء مضاف إليه أو متعلق بكسر ابناء على جواز تقديم معمول المصدر عليه مطلقا، أو إن كان لا يحل محلة الفعل، وحرف المصدر ولاسيما هذه ضرورة، والمعمول ظرف وكسر مفعول أجز قدم للوزن، وأجز فعل أمر مستتر الفاعل وجوبا، والجملة هي المستأنفة أو المعطوفة بالواو المذكورة.

وفي الآت متعلق بأجز، جره مقدر على الياء المحذوفة للوزن، لأنها لو ذكرت كانت زائدة بين متحركي وتد مستفعلن ومن فعلا متعلق بالآت أي الجائي من فعلا، أو بمحذوف حال من ضميره، وإن جعل الآت مرادفا لقولهم: الفعل المضارع، أو الفعل المستقبل، تعلق بمحذوف حال منه.

Page 59