Sharḥ Lāmiyya Ibn al-Naḍr - Kitāb al-Ḥajj - Taḥqīq?? - bi takhrīj
شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق؟؟ - ب تخرج
•
Regions
•Oman
Your recent searches will show up here
Sharḥ Lāmiyya Ibn al-Naḍr - Kitāb al-Ḥajj - Taḥqīq?? - bi takhrīj
Manṣūr al-Khurūṣī (d. 1300 / 1882)شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق؟؟ - ب تخرج
وأما قوله تعالى : { يعلم سركم وجهركم } (¬1) و { يعلم ما تسرون وما تعلنون } (¬2) ؛ فلإحاطة علمه بكل شيء باطن وظاهر ، ولدفع (¬3) التوهم والظن ، ونفي الشك عن الله أن يتوهم أنه يعلم ما ظهر من الأمور دون ما استتر ، فصار السر هو الأهم في التقديم على الجهر، ولا شك أن تقديمه أبلغ في ذلك، وكذلك قوله تعالى: { ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا } (¬4) ، لتفضيل الإنفاق في السر على الجهر في العموم بقوله: { إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم } (¬5) ، والإنفاق بعكس التلبية .
وتوخ ، أي : تحرى (¬6) واقصد ، قال الشاعر :
عرفته رماح بكر جميعا ... ... فتوخت لبانه والقذالا (¬7)
وقال الشذوري :
فكم من (¬8) مول وجهه عن مراده ... ومن معرض عن وجه ما (¬9) يتوخاه (¬10)
¬__________
(¬1) سورة الأنعام ، الآية 3 .
(¬2) سورة النحل ، الآية 19 .
(¬3) في ( ي ) : ولرفع .
(¬4) سورة النحل ، الآية 75 .
(¬5) سورة البقرة ، الآية 271 .
(¬6) هكذا في ( ص ) ، ولعل الصواب : تحر ، بدون ألف مقصورة ، لبناء فعل الأمر المعتل على حذفه .
(¬7) نسبه الأصفهاني في الأغاني للمهلهل ، في ذكر حرب بكر وتغلب ، لكن بلفظ ليس فيه محل الشاهد ، وهو كلمة "توخيت " ؛ ففيه البيت هكذا :
عرفته رماح بكر فما ... يأخذن إلا لبانه والقذالا
واللبان هو : الصدر .
انظر: ( أبو الفرج علي بن الحسين الأصفهاني، كتاب الأغاني ، دار إحياء التراث العربي ، ج5 ص50 ).
(¬8) من : ساقطة من ( ي ) .
(¬9) في ( ي ) : من .
(¬10) لم أعثر على ديوان الشذوري .
Page 338