301

Sharḥ Lāmiyya Ibn al-Naḍr - Kitāb al-Ḥajj - Taḥqīq?? - bi takhrīj

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق؟؟ - ب تخرج

ويثرب وأثرب: مدينة رسول الله (¬1) - صلى الله عليه وسلم - ، وهي لا تنصرف ؛ لثلاثة موانع : للعلمية والتأنيث ، ومضاهاتها بالفعل المضارع ، وإنما صرفها ضرورة جائزة .

واللام من لها في موضع إلى ، والهاء منها عائدة إلى الحليفة .

وإقبالا - بكسر الهمزة - : اسم مصدر من أقبل ، ونصبه على المصدر التأكيدي .

شرح المعنى [ في الدليل على المواقيت المكانية ] :

فرض الله الفرائض على عباده مجملات ، وجعل لكل فرض حدودا مفترضات مجملات ، لا يتم الفرض إلا بهن ، ثم فسرت السنة المنيرة كل مجمل، فكالحج (¬2) ، له ثلاثة حدود فرائض ، مجتمع عليهن ، أولهن الإحرام ، ثم الوقوف بعرفة ، ثم طواف الزيارة .

الحجة في الإحرام قوله (¬3) تعالى : { فمن فرض فيهن الحج } (¬4) ، فالفرض هو الإحرام ، لكن لم يعرف من أين يلزم الإحرام ، حتى بينته (¬5) السنة المنيرة ، وفسرته بإذن الله عزوجل (¬6) ، لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنقول الصحيحة المجتمع عليها " أنه وقت لأهل المدينة الحليفة ، ولأهل الشام الجحفة ، ولأهل نجد قرنا ، ولأهل اليمن لملم " (¬7) .

واختلف في ذات عرق :

¬__________

(¬1) في ( ي ) : مدينة النبي . والمدينة هي عاصمة الإسلام الأولى ، وكانت تسمى يثرب ، فسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، ومنها انطلقت أعظم فتوحاته ، وبها مرقد خير البشر - صلى الله عليه وسلم - ، وفي وسطها مسجده - صلى الله عليه وسلم - . انظر : ( البغدادي، مراصد الأطلاع، ج3 ص1246 ) .

(¬2) في ( م ) : فالحج .

(¬3) في ( ي ) : قول الله .

(¬4) سورة البقرة ، الآية 196 .

(¬5) في ( ج ) : تبينه ، والصواب ما في الأصل .

(¬6) في ( م ) : تعالى .

(¬7) تقدم تخريجه في القسم الدراسي ص54 .

Page 301