Sharḥ Lāmiyya Ibn al-Naḍr - Kitāb al-Ḥajj - Taḥqīq?? - bi takhrīj
شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق؟؟ - ب تخرج
•
Regions
•Oman
Your recent searches will show up here
Sharḥ Lāmiyya Ibn al-Naḍr - Kitāb al-Ḥajj - Taḥqīq?? - bi takhrīj
Manṣūr al-Khurūṣī (d. 1300 / 1882)شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق؟؟ - ب تخرج
ويثرب وأثرب: مدينة رسول الله (¬1) - صلى الله عليه وسلم - ، وهي لا تنصرف ؛ لثلاثة موانع : للعلمية والتأنيث ، ومضاهاتها بالفعل المضارع ، وإنما صرفها ضرورة جائزة .
واللام من لها في موضع إلى ، والهاء منها عائدة إلى الحليفة .
وإقبالا - بكسر الهمزة - : اسم مصدر من أقبل ، ونصبه على المصدر التأكيدي .
شرح المعنى [ في الدليل على المواقيت المكانية ] :
فرض الله الفرائض على عباده مجملات ، وجعل لكل فرض حدودا مفترضات مجملات ، لا يتم الفرض إلا بهن ، ثم فسرت السنة المنيرة كل مجمل، فكالحج (¬2) ، له ثلاثة حدود فرائض ، مجتمع عليهن ، أولهن الإحرام ، ثم الوقوف بعرفة ، ثم طواف الزيارة .
الحجة في الإحرام قوله (¬3) تعالى : { فمن فرض فيهن الحج } (¬4) ، فالفرض هو الإحرام ، لكن لم يعرف من أين يلزم الإحرام ، حتى بينته (¬5) السنة المنيرة ، وفسرته بإذن الله عزوجل (¬6) ، لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنقول الصحيحة المجتمع عليها " أنه وقت لأهل المدينة الحليفة ، ولأهل الشام الجحفة ، ولأهل نجد قرنا ، ولأهل اليمن لملم " (¬7) .
واختلف في ذات عرق :
¬__________
(¬1) في ( ي ) : مدينة النبي . والمدينة هي عاصمة الإسلام الأولى ، وكانت تسمى يثرب ، فسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، ومنها انطلقت أعظم فتوحاته ، وبها مرقد خير البشر - صلى الله عليه وسلم - ، وفي وسطها مسجده - صلى الله عليه وسلم - . انظر : ( البغدادي، مراصد الأطلاع، ج3 ص1246 ) .
(¬2) في ( م ) : فالحج .
(¬3) في ( ي ) : قول الله .
(¬4) سورة البقرة ، الآية 196 .
(¬5) في ( ج ) : تبينه ، والصواب ما في الأصل .
(¬6) في ( م ) : تعالى .
(¬7) تقدم تخريجه في القسم الدراسي ص54 .
Page 301