300

Sharḥ Lāmiyya Ibn al-Naḍr - Kitāb al-Ḥajj - Taḥqīq?? - bi takhrīj

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق؟؟ - ب تخرج

والغفال - بضم الغين - : جمع غافل ، ونصبه على المفعول به ، من الضمير المستتر في ترى .

- - -

30- ثم أحرم من الحليفة إن ... ... أقبلت من يثرب لها إقبالا

[ شرح المفردات ]

ثم : ليس هذا موضعه ، بل هو موضع الواو ، لعدم الترتيب .

وأحرم : أمر من فعل رباعي لازم .

والحليفة - بضم الحاء ، وفتح اللام - : ميقات لمن جاء من ناحية المدينة النبوية ، وهو أبعد مسافة من المواقيت كلها ، وهو مقدار عشر مراحل إلى مكة فيما قيل ، والجحفة مقدار ثلاث (¬1) ، والمواقيت الثلاثة مقدار مرحلتين مرحلتين ، والله أعلم .

وفي الحليفة موضع يسمى بيار علي (¬2) ، ومنه يكون الإحرام .

وإن : شرطي (¬3) ، حسن في موضعه .

وأقبلت ، أي : أتيت مقبلا .

¬__________

(¬1) حكى الحافظ ابن حجر في الفتح بأن النووي قدر هذه المسافة بين مكة والجحفة، ثم تعقبه بأنه ليس كذلك ، بل بينها وبين مكة خمس مراحل، أو ستة . انظر : ( ابن حجر ، فتح الباري، ج3 ص385 ) .

(¬2) هذه التسمية هي المشتهرة عند العامة ، وسببها قصة خرافية باطلة ، نسبت للإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، زعموا فيها أنه قاتل الجن في بئر هناك ، وهي قصة مكذوبة. انظر : ( ابن جماعة ، هداية السالك ، ج2 ص448 ) .

(¬3) أي: حرف شرطي .

Page 300