283

Sharḥ Lāmiyya Ibn al-Naḍr - Kitāb al-Ḥajj - Taḥqīq?? - bi takhrīj

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق؟؟ - ب تخرج

والكمال : مصدر من كمل - مثلث الميم (¬1) - ، ونصبه على نزع الخافض ، وهو الباء، أي : بكمال الحج ، والله أعلم .

- - -

25-وليكن بعد ركعتين لدى البطح ... اء والبيت (¬2) فارفض الأشغالا

[ شرح المفردات ]

وليكن : فعل أمر للغائب ، واللام منه ساكن ؛ لوقوعه بعد الواو ، وحذف اسم كان منه - وهو الإحرام - لقيام القرينة عنه (¬3) ، وبعد (¬4) خبره .

وخفض ركعتين على البدل الكلي ، من المضاف إليه المحذوف ، وهو صلاة .

ولدى : متعلق ب" بعد ركعتين "، وهو بمعنى عند ، قال الله تعالى : { كل حزب بما لديهم فرحون } (¬5) ، أي : عندهم .

و أل من البطحاء للاستغراق العرفي ، أي : بطحاء مكة (¬6) .

و أل من البيت للاستغراق العرفي ، ولا يطلق أل على غيره على غير معهود (¬7) ، كما لا يطلق على غير كتاب الله .

وعطف البيت على البطحاء بالواو في هذا الموضع ، لا أعرف جوازه ، لاستحالة صلاة ركعتين في موضعين ، والوجه عندي عطفه بأو للتخيير .

وارفض - بكسر الفاء ، وضمها - ، أي : اترك ، قال الشاعر :

¬__________

(¬1) أي أن حرف الميم من كمل يصح تحريكه بالحركات الثلاث: الفتحة والكسرة والضمة.

(¬2) في ( ي ) : أو البيت ، والصواب ما في الأصل ، وسيعقب المؤلف على ذلك .

(¬3) في ( ي ) : عليه ، والصواب ما في الأصل .

(¬4) في ( ي ) : وبعده ، والصواب ما في الأصل .

(¬5) سورة المؤمنون ، الآية 53 .

(¬6) أي بطحاء مكة : مكرر في ( ي ) .

(¬7) أي إذا أطلق لفظ " البيت " هكذا، ولم يكن هناك بيت معهود للمخاطب، فإن المراد هو البيت الحرام، وفي القرآن الكريم: { وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت } ( سورة الحج، الآية 26 )، وكذلك لفظ الكتاب إذا أطلق ولم يكن هناك كتاب معهود للمخاطب فالمراد كتاب الله عزوجل، وفي القرآن الكريم: { ذلك الكتاب لا ريب فيه } ( سورة البقرة، الآية 2 ) .

Page 283