Sharḥ Kitāb al-Siyāsa al-Sharʿiyya li-Ibn Taymiyya
شرح كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
الرياض
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Sharḥ Kitāb al-Siyāsa al-Sharʿiyya li-Ibn Taymiyya
Muḥammad b. Ṣāliḥ al-ʿUthaymīnشرح كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
الرياض
................................................................................................
= (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت) [١].
وكذلك إعطاء العرَّافين أشد من هذا - أيضًا - والعرّاف هو: الكاهن الذي يخبر عمَّا في المستقبل. يأتي لشخص مشعوذ، فيقول: تعال: نحن الآن في أوَّل السنة، خبِّرْنا ماذا يكون في هذه السنة؟!
رأيت العام الماضي[٢] في صفحة من صفحات الجرائد، مكتوبًا: المرأة الكاهنة تقول: هذا العام سيكون كذا، وسيكون كذا، وسيكون كذا، وتتَّبَعْتُ ما قالت - وهي بالسنة الميلادية - والآن بقي منها تسعة أيام، وما رأيت ولا واحدة مما قالت، وفيه حدث كبير [ذكرته] لو صدقت لكان، وبان لكل الناس، ولم نر شيئًا، ومع ذلك قد ملؤوا لها صفحة كاملة من الجريدة، فمثل هذه - أيضًا - لا يجوز =
= عبد الرحمن بن حيويل، وثقه قوم وضعفه آخرون، وقال ابن عبد البرّ: «هذا الحديث محفوظ عن الزهري بهذا الإسناد من رواية الثقات، وهذا موافق لتحسين الشيخ له .. )) جامع العلوم والحكم: (٢٨٧)؛ ورواه ابن ماجه (٣٩٧٦) من الطريق السابقة، ومالك في الموطأ: كتاب حسن الخلق (٣) لكنه مرسل. ورواه الترمذي (٢٣١٨) بلفظ : (إن من حسن إسلام المرء .. ) من حديث علي - رضي الله عنه -، وقال: ((وهذا عندنا أصح من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة، وعلي بن حسين لم يدرك عليّ بن أبي طالب))؛ وأحمد: (١٧٧/٣) بتحقيق أحمد شاكر، وقد صحح إسناده، وهو بلفظ الأول. وقال في مجمع الزوائد: ((رواه أحمد والطبراني في الثلاثة ورجال أحمد والكبير ثقات)) (١٨/٨). وانظر التمهيد: (١٩٨/٩). والحديث صححه الألباني كما في صحيح الجامع (٥٩١١).
[١] رواه البخاري، كتاب الأدب، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، رقم (٦٠١٨)؛ ومسلم، كتاب الإيمان، باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت، رقم (٤٧).
[٢] يعني عام (١٤١٣ هـ) حيث كان التعليق على هذه الرسالة عام (١٤١٤هـ).
161