Your recent searches will show up here
Sharḥ Jumal al-Zajjājī
Ibn ʿAṣfūr al-Ishbīlī (d. 669 / 1270)شرح جمل الزجاجي
ومنهم من زعم أنه مخفوض بالمضاف لنيابته مناب حرف الجر المحذوف وهو الصحيح.
واعلم أنه يجوز الانفصال في جميعها إلا في غيرك وأخواته وما استثنى أبو القاسم في حروف الخفض.
ويجوز في الإضافة بمعنى من أربعة أوجه: الإضافة والفصل والنصب على الحال والتمييز والإتباع أقلها، لأن الإتباع لا يكون في معنى المشتق إلا قليلا، والحال يكثر فيه ذلك.
وإنما لم يجمع بين الألف واللام والإضافة لئلا يجمع على الاسم تعريفان مثل الغلام زيد. ولم يجمع بين الإضافة إلى النكرة وبين الألف واللام لئلا يكون الاسم معرفا منكرا في حال واحد، لأنه يكتسب من المضاف إلى النكرة تخصيصا ومن الألف واللام تعريفا. وإن شئت قلت: لم يجمع بين الألف واللام والإضافة لأن الألف واللام يعاقبان التنوين والإضافة فكذا لا يجمع بين الألف واللام والإضافة.
باب التأريخ
التأريخ ذكر ما بينك وبين شيء متقدم عليك أو متأخر عنك من عدد الليالي والأيام، وذلك أنك إذا أتيت بعدد واقع على ليال أو أيام فلا يخلو من أن تقصد بذلك إعلام قدر ما بينك وبين شيء متقدم عليك أو متأخر أو لا تقصد ذلك. (فإن لم تقصد ذلك) فلا بد من ذكر مفسر المعدود فتقول: قمت ثلاث ليال أو ثلاثة أيام، ويكون العدد على حسب التمييز من تذكير أو تأنيث، ولا يجوز حذف التمييز إلا إذا كان ما يدل عليه.
Page 129