Sharḥ ḥikmat al-ʿayn
شرح حكمة العين
============================================================
395 وفبه نظر وايضا الافاعيل المذ كورة ليست لكلواحد من الأجزاء والاخلاط بل للمجموع والصورة العنصرية والجسمية متشابعة فى الكل والجزء واذليس هذه الافعال معللة بالجرمية ولا بصورة تعم نوعا من انواع الأجسام البسيطة تعين انها لصورة تابعة للامسام المركبة امطلقابل للمركبات الزامبة المخصوصة والمزاج هو المعد لمحصولها وح العلة الفاعلية لهاهوالفارف المعبر عنه بواهب الصور والافعال الصادرة عن صور انواع الأجسام منها مابصدرعن ارادة وادراك وبنقسم الى مايكون الفعل الصادر منه على وتيرة واعدهكما للافلاك والى مالايكون على وتيرة واعدة بل على جهات مختلفة كما للحبوانات ومنها مالايصدر عن ارادة وادراك وينقسم الى مايكون على وتيرة واعدة وهى القوة التسخيرية كماتكون للبسابط العنصرية والى مالابكرن على وتبرة وامدة بل على بهات ختلفةكما نكون للنبات والحبوان من افاعيل القوة التى توجب الزيادة فى الأقطار المختلفة والقوة السخبرة غصوها باسم الطبيعة والثلثة الباقية يسمونها النفس واطلاف اسم النفس عليما لايمكن الابالاشتراك وذلك الانه لواقتصر على انها مبتداء فعل ماوقوة يصب رمنها امر فيصير كل قوة وطببعة تغما وليس كذلك وان فسرفاها بانه اتكون مع ذلك فاعلة بالقصد والارادة غرجت النفس النباتية وان تعرض لوقوع الأفعال على جهات مختلفة فتغرج النفس الغلكية ولذلك لابعمما تفريف واعدثم الشء الوامد قد يكون قوة بالنسبة الى ما بصدرمنه من الافاعيل وصورة بالقياس الى الهيولى التى يقوم وجودها وكمالا بالقياس الى النوع الذى لتقوم به حقيقة والنفس صورة وقوة وكمال بالاعتبارات المذكورة انهى قوة باعتبار فعلما الذى هر التحريك وصورة باعتبار الهبولى التى تقوم وجودها ويحل فيما قيجشمع منهما جسم نبات او ميوانى وكمال ب اعتبار النوع الذى يلقوم بها حفيفة وومود جنسه المخصص بما ومفهوم الكمال اتع من مفهوم الصورة واعم اماجهة الأتمية فلانه بالقياس الى الامر الحصل الذى هو النوع لا بالغياس الى امر بعيد كالمادة التى من بالقوة انسان اوجزء انسان مثلا من ميث ماهيتها ولابالقياس الى فعل صادر هو عارض فارج بخلاف الصورة والقوة وامابهة الاعمية فلان الريان يصح ان يقال له انه كمال للسغينة ولايصح ان يقال انه فوة اوصورة وكذا اللك يصح ان يقال له انه كمال المدينة ولا يصح ان بقال انه قوة اوصورة ثم الصورة لايقال الاعلى ماينطبع فى المادة ويقومها بالفعل بخلاق الكمال فانه يقال عليه وعلى غيره والقوة قد تكون على الفعل كقوة تحربك النفس البدن وقد تكون على الانفعال كقوة النفس على الاننقاش بالمدرك وليس اعتبارامد همافى التعريف اولى من الاخرواصم القوة يتناو لهما باشتراك لد مول الادراك تحت مقولة ان بنفعل اوالمضاف اوالكيف على افتلاف الاراء والتحريك تحت مقولة ان يفعل والأبناس العالية متباينة بتمام ماهياتها واغذ اللفظ الشترك فى التعريفات منهى عنه فتعين ان
ابوضع الكمال كجنس فيقال (وهى كمال اول لجسم طبعى آلى من جمة ما يتغذ وينمو و بتكمل
Page 393