392

============================================================

39 التى ينولد فيما الذعب ولانجد شيئا من الذهب فى المواضع التى يتولد فيما الزيبق والحبريت وكذلك باق السبعة. ولو كانت متولدة منمما لكان الامر بخلاف ذلك وهوليس بقوى فان عدم وجد اننا ذلك لا يقدح فيما ذكر لجواز تغيره بالمزاج فلا يدر كه الس ولوجوده غير متغير فى معدن ام يطلع عليه وليس يمكن الحكم بانه

ليس ف معادن الابساء شر من فراهره النى مى فى هاية الصفر (فايان عافين وانطبخ الزيبق بالكبريت انطباما تاما وكان الكيريت مع ذلك صافيا ابيض تولدت الغضة) قيل وذلك لان الكبربت بعقد ذلك الزيبف فضة ورسم الفضة بانها جسم ذايب صابر ل على النار منطرق ابيغ رزين اى بالقباس الى هذه الابساد فير الذعب (وانكان) اى الحبريت اممر (وفيه قوة صباغة لطيفة غير محترقة تولد الذهب) قيل لان الزيبق يعقد ذلك الحبريت ذهبا ابريزا ورسم الذهب بانه جسم ذايب صابر على النار متطرق اصغر رزين اى بالقياس الى الأبساد السبعة (وان وصل اليه) اى الى الحبريت (قبل اسنكمال التضح برد عاقد) بعد امكانا نقين وكان فى الحبريت قوة صباغة (تولد

الفارصبنى وانكان الزينف صانفيا والحبربت رديا فانكان فى الخبريت تره منرقة تولد التعايش والكان الابربت فبر هيد الخالطفع الرينف ثولد الرماس والانا) اى الربيش والكبريت ( رديين فانكان الزيبق متخلغلا ارضيا والحبريت ممرقا رديا تولد الحديد وانكان مع ردا تهما ضعيف التركيب تولد الاسرب) والمصمح لعذه الدعارى هوان اصحاب الكبميا بعقدون الزوابيف بالحباريت انعقادات محسوسة وعلى الجهات الختلفة المذ كورة فيحصل لهم ظن غالب اوحكم قطعى بان الامور الطبعية مقاربة للامور الصناعية والكيميا عبارة عن سلب فواص الهواهر البعد نية عنها وافادتها غواص غيرها وافادة بعضما مواص بعض ليتوصل الى ابجاد الفضة والذهب من فيرهما من الابساد وهو من فروع العلم الطبعى وذهب صامب المعتبر وكثير من الناس الى انكاره والشبخ كان من المصحعين له والامتمال العقلى ثابت فيه لان انغصال الذهب والفضة عن غيرهما من المعادن انساهو بامورزائدة على الجسمية المشتركة فيها عارضة لما لا للون والرزانة فى الذهب ولامانع عقلا من اكتساب الجسم ذلك لكن الطريق الى ذلك لاشك فى مسره وذا آفرما اردنا ايراده من اللام على هذه القالة والحد لواهب العغل (المقالة الخامسة فى النفس النبانية والميوانية وفيها بجمتان (البحث الاول فى النفس النباتبة) واعلم انه يشاهد من النبات والحيوان افعال كا لنفذية والتنمية وتوليد المثل وليس تلك لابل الجسمية العامة والالكانت الافعال الذ كورة عامة لكل الا بسام وليس فليس ولالأجل صورة من الصورة النوعية النى للبسايط اذلوانها للصورة المائية مثلا لكان كل ماء ذلك

Page 392