Sharḥ ḥikmat al-ʿayn
شرح حكمة العين
============================================================
39
وية لد فالكمال الاول هو الذى يكمل به النوع ) اى الذى يصيربه الشى ءنوها بالفعل وهى الفصول والصور التوعية (وامتر زتا باول عن الكمالات الثانية) وهى الكمالات النى يلحق الشىء بعد تقومه (كا لعلم وسائر الفضائل وبالطبعى عن الكمالات المناهية كالننكلات التى للسربير) فانها ايضا صالات لكن ليست كالات طبعية بل صناعية واعلم ان هذ ايقتضى كون الطبعى وصفا لكمال اول لا للجسم فوجب ايراد التعريف هكذا النفس كمال اول طبعن لجسم آلى لاكما اورده فانه يقتضى كون الطبعى وصفا للجمسم ويمكن ان تحمل الكمالات الصناعية على الكمالات التى للجمسم الصناعى فيقال التشكلات التى للسرير وان كانت كمالات اول للجسم لكن ليست لجسم
لبعى بل صناعى ( وبالالى عن كمالات البسايط العنصرية) اتمعنى الالى كونه ذات الات يصدرعنه كمالاته الثانية بتوسطها كا التغذية والتنمية وتوليد المثل وكالات البسايط العنصرية ليست كذلك فان الطبيعة النارية تفعل الحرارةلابا عتبار آلة يتوسط بينهما وبين انرها و كذلك الحكم فى المركبات المعدنبة وهذا البقدرمن التعريف اى كال اول لجسم طبعى آلى يعم النفس التباتية والحيوانية ويقين فى النباتية بقولهم من جهة مايغذ و وينمو ويتكمل ويتولد وفى الحبوانية بقولهم من جهة هايدرك الجزثيات ويتحرك بالأرادة دون الساوية لان السويات لاتفعل بواسطة الألات الاعلى رأى من يقول ان اللواكب والتدوير وغارج المركز هى الأعضاء والالأت للنفس الديرة للفلك الكلن بخلاى الشهورفان المشهور ان لكلوامد من الممثل وغارج المرجز والتدوير تفسا على سبيل الاستقلال وعلى تقدير صحة غلاى الشهور لايشتمل القدر المذكور نفس الفلك الاعظم ولقائل ان يقول يجمع الثلثة صحة مصول افعال عنها على بمهات مختلفة فان الافلاك ليست كا لصور الطبعية التى لاتصح مر كتهابد اتها الا الى بمة واعدة وليس لتلك الصورة قوة على غلافها فان النفس الفلكيه لها باعتبار ذاتها امكان ان تتهرك على بمات مختلغة وعدم تحركها بالفعل على جهات مختلفة انما هولامرمارج من ثبات ارادتها وشوقها لالاستحالته عليها لماهية نفوسها وامسامها وايضا الكمال اسم مشترك قد يعن به المعنن المذ كور اى مايصير به الش نوعا بالفعل وقد يعنى به الأمر الذى يكون استعداد الشى ءنحوه مما يكون غيراله او ملاقما للشيء كما يقال العلم كمال للانسان وان لم يتقوم به حقيقته ولاشك انه قد استعمله فى هذا التعريف على اشتراكه اذلوهنى به ما يتقوم به النوع لما امتقج الى النقييد بالاول ليخرج الكمالات الثانية ويمكن الاعتذار عن هذا الأغير بان اللفظ المشترك انسالا يجوز استعماله فى التعريف اذا لم يكن م عه ما يصرفه الى المعنى المراد وتقبيد الكمال بالاول بصرفه الى المعنى المراد وهو مايصير به الشيء توهابا لفعل (واعلم ان النفوس انما تفيض على الابد ان المركبت بحسب قرب امز بنها
Page 394