391

============================================================

323 بالرطوبات وغير الذائبة قد تكون رطبة كا لزوابيف وقد تكون يابسة كاليواقيت والالماس وغير ذلك من الاسجار الغبر الذايبة لشدة صلابتها ويبسما (واعلم انهم قسموا العدنيات الى ازواج وأجساد وامجمار اما الازواج فاربعة منما النوشادر وهو من جنس الاملاح الا ان ناريته اكثر ولهذ الاييق فى النصعيد ش منه اسفل وكان مائبتها مالطت دغانا مارا لطيفا وعقدتها اليبوسة وسنها الزرنيخ والكبريت والزيبق والابساد وهى السبعة الذكورة والامبار هى مثل الزاجات والمرقشيشا (وتولد الابساد السبعة من الزيبق والكبريت) والذى يدل هلي ذلك وجوه ثلثة الاول ان هذه الاجساد عند الذوب تاحل الى الزيبف فيرى فيه زيبقية لاسيما الرصاص اذا اذبب فلايشك فى انه زيبق وصراح وثانيها تعلق الزيبف بالابساد السبعة وذلك لانه من جواهرها وثالثها انه اذاعق الزيبق برايحة الكبزيت كان كا لرصاص وذلك يفتضى ان يكون عنصرا للذائبات والدلائل الثلثة اقناعية الا ان يؤيدها مدس موجب لليقين (واعلم ان الزيبق من مائبفغالطت ارضيه لطيفة كبريتية حالطة شديدة مت ان كل جز يتميز منها يغشاه شن من تلك الببوسة كانها ملدة لذلك الشيء المشميز ولهذ اقد شبه تكون الزيبق بقطرات الماء التى بغشاها امز اعترابية كا لغلاف لها فاذ ا الاقت قطرة انخرق الغلافان صائر بن فلافا واهد الهما وسب بياضه صفامائية وبياض ارضية اللطيغة ومما زبة الهوائية ولان الزيب من مائية غا لطت ارضية كبر يتية فعنصريته لماتوجب عنصرية الكبربت لهالم ينعرض لعتصرية الكبربت لهافى الامتجاج مع ان الدعوى تعمها والكبريت يحصل من مائية تغخمرت بالارضية والهوائية تنخمراشديدا بالحرارة حشى صارت دهنبة وانعقدت بالبرد والزرنيخ يقرب تولد من تولد الكبريت الاان دهينة الكبريت اكثر والكبربت اب للاجساد السبعة عند الطبعيين ل دون الزرفيخ والملح انما يحدت من فخالطة رطوبة قليلة الطعم اوعديمته اجزاء ارضية محترقة يابسة المزاج مرة الطعم مخالطة باعتد ال وقد يصنع الملح من الرماد والقلى والنورة وغير ذلك من الابساد المحترقة بان يطبخ فى الماء ويصف ويعلى ذلك الماء حنى ينعق ملعا اويترك بنفسه فينعقد والنوشادر يقرب تكونه من الملح الا ان النارية فبه اكثر من الارضية ولهذا اذا صعد لايبقى منه شىء فتولده من ما6غالطه دغان مار لطيف كثير النارية واتعاده باليبس وقد يتخذ النوشادر من سخام الاتون بالتصعيد وذلك بدل على ان الابزاء الا رضية الدخانية غالبة فيه والياقوت والزبرجد وما اشبمهما من الامبمار تولدها من مائية اتبممدت لا با لبرد وحده بل بالبرد المحيل لتلك المائية الى الارضية بحيث لايبق فيها رطوبة مسية دهيتة ولاجل ان عقدها باليبس لايذوب الابحيلة ولابل انه لارطوبة فيها مسية دهيتة لايتطرق هذا وقد شكك الشيخ ابو البركات البغدادى على تولد الاجساد السبعة من الزيبف والكبربت بانا لانجد الزيبق والكبريت فى المواضع

Page 391