387

============================================================

350 المذكورة (ثمانية اقسام ايضا) وذلك لان المعتدل النوعى مثلا لما كان معناه توفر الكميات والكيفيات من العناصر على النوع على نموما ينبغى فغير المعتدل بهذاالاهتبار معناه ان كيفيات العناصر وكمياتهاقد توفرت على المنزج لاعلى القسط الذى ينبغى فى المزاج الانسانى وح اما ان يكون امر مماينبفى او ابرد او ارطب او ايبس وهذه اربعة مفردة او امر وارطب معا اوامر وايس معا او ابره وارطب معا اوابرد وايس معاواليه انار بقوله (لانه اما ان يغرج عن الاعتد ال بالكيفية الفاعلة فقط وهو الحار والبارداو بالكيقية المنفعلة فقط وهو الرطب واليابس) وانما كانت الحرارة والبر ودة كيفيتن فاعلتين والرطوبة واليبوسة منفعلتين لان اثار الاولين افعال فى الغير فان آثار الحرارة الطبخ والنىء والقلى والحل والعقد والتبجير والتدغين وتفريق المخمتلفات وجمع المتشاكلات وآثار البرودة الجمع والتكثيف والتصليب والابماد والنضجيح والتغليظ وآيار الاحرين انفعالات فان الرطب هو سهل القبول للاشكال السمل الابتماع والتفرق واليابس هو عسر القبول لهذه الاشياء وكل هذه الأنفعالات والتضاد الذى بين الكيفينين الفاعلنين يسمن تضادالغاعلنين والنضاد الذى بين الكيفيتين المنفعلتين تضاد النفعلتين (اوبهما) اى بالكيفية الغاعلة والنفعلة (وهو الحار الرطب والحار البابس والبارد الرطب والبارد البابس) ولايه كن ان تزيد الاقسام على ذلك لان معنى توفر الكيفيات على القسط الذى ينبغى هو ان يكون نسبة اعدى الفاعلتين الى الأغرى ونسبة اعدى المنفعلنين الى الأخرى على نحوما ين بغى فاذالم يكن كذ لك فلابد من تغير احدى النسبتين او كلنبهما والأول هوالمفرد واقسامه اربعة لانه أن تغيرت النسبة بين الغاعلتين فاما ان يكون الزيادة للطرف الهرارة وهو الحار المغرداولطرف البرودة وهو البارد المغرد وان تغيرت النسبة بين النفعلتين فانكان ذلك بزيادة الرطوبة فهو الرطب المفرد وانكان بزيادة اليبوسة فهو اليابس المغرد والثانى هو المركب واقسامه اربعة ايضالانه اذا كان الواقع تغير كلتا النسبتين فالزائد من الفاعلتين اما الحراره اوالبرودة فايكان الزائد منهما الحرارة فالزاي من المنفعلتين اما الرطوبة وهو الحار الرطب او اليبوسة وهو الحار اليابس وانكان الزأ من الفاعلنين هو البرودة فانكان الزائد من المنفعلمين هو الرطوبة فهو البارد الرطب وانكان الزاي منعماهو اليبوحة فهو الباردالبابس (ولنا فيه نظرلان الخارج عن الاعتدال لما لم يكن معتبرا بالقياس الى المعتدل الحقيقى بل المعتدل الذى توفر عليه من العناصر بكمياتها وكيفياتها القسط الذى ينبغى له باز ان يكون غزوجمه عن الاعتد ال باللبغينين الفاعلعين معا) اذ المعتدل الذى لابنبغ له من الاجزاء الحارة عشرة ومن الاجزاء الباردة همسة لوصارت الحارة مثلا امدى عشرة والبارد ستة كان الخروج هى الاعتد ال بالكبهينين الفاعلتين معافيكون امر وابرد ممايتبغ (اوبا للبفبنين النفعلغين معا) فبكون ارطب وايبس ما ينبغى ( اوبكلوامد بن

Page 387