Sharḥ ḥikmat al-ʿayn
شرح حكمة العين
============================================================
35 المعين اى اشد مناسبة للصفات المخنصة به من امزجة افراد ذلك الصنف واما بالقياس الى الداغل وهو المزاج الذى يجب ان يحصل للشخص منى يكون على افضل اموأله ومعناه ان المزاج الذى لهذاالبدن في هذا الحال اليف يه من حيث هو هذا الشخص من امزجة سائر مالاته وهو الواسطة بين طرفى المزاج الشخصى بالقياس الى الخارج وهذان القسمان هما بحسب الشخص بالقياس الى الغارج والداغل (والأعتدال العضوى اما بالقياس الى الخارج وهو المزاج الذى يختص بكل عضو من الاعضاه وبخالى به غيره ومعناه ان المزاج الذى لهذا العضو البق به من امزجة سائر اعضاء البدن واما بالقياس الى الداغل وهو المزاج الذى اذا عصل للعضو كان على افضل امواله وهو الواسطة بين طرفى المزاج العضوى بالقياس الى الخارج ومعناه ان المزاج الذى لهذا العضو فى هذا الحال اليف به من المزاج الحاصل له فى سائر الحالاث وهذان القسان هما بحسب. العضو بالقياس الى الخارج والدال فالستة الاولى بعتبر فيما الاعتدال فى البدن والقسمان
الامبران يعببر فيهما الاعتدال فى العضر والى السنة اللميرة اشار بغوله (وعلى مذا القباس) اى على قياس اعتبار النوع الى الخارج والداعل ( الاعتد ال الصنفى بالقباس الى الارج والدأغل والشمص والعضوى) كل منهما بالقياس الى الخارج والدأنل واعلم ان المراج ليس معصرا فى عد اى فى درجمة وامدة لايتعد اها عما لوكان بحيث لا ينقص جوهرة الحار عن ثلث جوهرة البارد ولابزيد ولاينقص جوهرة الرطب عن ثلث جوهرة اليابس ولابزيد اذلوكان مراج نوع الانسان مثلامعصرا فى عد كذلك كان جميع الناس على مزاج واعد من غير اغتلاف بينهم فيه لان كل انسان هو على هذا المزاج المعين ع ولزم منه تساوى اشحاص الناس فى الخلف والغلف وغيرهما بماهو من توابع الامزجة وليس ذلك ايضا عيف اتفق والالما امتص الانسان مثلا بنوع مزاج معين فكان كل مزاج مزاي الانسان وصالحا لجورته النوعية بل له فى الافراطه والنفربط دان اذا غرج هنصا بطل المزاج ان يكون ملا مزاي الانسان واليه اغار بقوله( واللوامد من هذه الاعد الان عرض ولعرض طرفا افراله) اى زيادة ( وتفريط) اى نقصان (اذا مبرج) اى كلواص
من هذه الاعتد الات (عنمما) اى عن طرفى الأفراط والتفربط (بطل ذلك المزاج) فلنغرض ان مراره مزاج الانسان لا تزيد على عشرين ولا تنقص عن هشرة حنى تكون مرارته مترددة بمن تسعة عشرة الى هشر ين ففى الاهراط اذ ازادت على عشرين لما كان انسانابل فرساوفى التفريطا اذا نقصت من عشرة لم يكن انسانا بل ارنبا فمزاج كل نوع حاصل من قسم ونصب محصوصة من العناصر وكبفياتها له جد ان فى الافرط والتغريط متى تعد اهما لم بصلح ذلك ان يكون مزاجا لذلك النوع وكذلك الكلام فى كل صنف وشخص وعضوفا لسبعة التى تردد المزاج بين طرف افرالطها وتفريطها هرضه (والخارج هن كل اعق ال) اى من الشمانية الزاج
Page 386