384

============================================================

351

بالمقيقة كان اميبل الى الطربين اما فى اعد التضادين وهوار بعة انواع ايضا و هو الحار والبارد والرطب والبابس وام ا فى كليهما وهو اربعة انواع ايضا الحار الرطب الحار البابس البارد الرطب البارد اليايس وهذه الثمانية هى اقسام الخارج عن المعتدل الحقيقى على ماذكره الشيخ فانن هواعد التمانية التى هى اقسام الخارج عن المعتدل الحقيقى وكذا مقابله وهو مالم يتوفر عليه من العناصر بكمياتها وكبفياتها القسطا الذى ينبغى له سلمناه لكن اقسام الخارج عن المعندل الحقيقى يزيد على النسعة والعشرة على تقدير اعتبار التساوى فى المقدار والغوى فى العتدل الحقيقى على مالا يخف هذ اما سبح لى من الكلام فى هذا القام وهو اعلم بمقيقة الحال (ولا وجودله) اى المعتدل الحقيقى الذى مقادير القوى المنضادة فيه المقنضية لميل 2 مواملها الى اميازعا الطبعية منساوية (فى المارج لان المركب من البسايط المنساوبة فى اللبغيات) اى فى فوو اللبغيات (لابسيل الى مهر من امبارها) اى من امباز البسافط نكون ذلك شريبما بلامر مع فيميل كلوامد الى عيره الطبعى والالكان المطلوب بالطع متر وكا بالطبع من غير قاسر اذلا عايق هناك يعوقه عنه ) اى عن ميل كلواحد الى ميزه الطبع اذلو وبد هناك مابمسكه عن التفرف مع عدم مصوله فى بعض امياز البسائطا دون البعض فاما ان بكون ماصلا فى جميع امياز البسائط اولايكون ماصلا فى شى ءنما واسحالتمما ظاهرة وفيه تظر والحق فى هذه المسئلة ان المعتدل بالحقيقة ان لم يوجد ما بمتعه عن تغرق بسائطه لايحصل لان البسائط الجتمعة لوتساوت فيها مقادبر قواها لكان ان مال الى اعدامياز تلك البسائط كان ذلك تخمصيصا من غير مخصص وان لم پميل كان الميل الذى لكلواعد منها الى ميزه الطبع ممالا يعوقفه عائف قسرى فيعود كلواعد منها الى ميزه الطبع والالكان المطلوب بالطبع مثر وكابا لطبع من غبر قاسر وهو محمال وان وجد فمناك مايم سكه من التفرق والافلا يوبد زمان البتة هذ الوكان له مكان غبر مكان احد بسائطه على ماليس بجحق كما عرفت اما اذا لم يكن له مكان خارج عن امكنتها على ماهو الحق فلايمكن وجودة اصلا لانه لوكان موجود الكان له ميل طبع الى يعكان ما اذلاجرم عديم الميل ولاينصور فيه ميل الى مكان اعد بسائطه فانه ترجبع من غبر مرجح ولاعد مشترك بين جميع البسائط متى يكونه كاناله يميل اليه بالطبع واذالم بكن له بدمن ميل على.

تقدير وهوده ولاميل له على ذلك النقدير فلا يسكن وموده ( وان لم بكن) اى المراج على مان الوسط (فهو المارج عن الاعتدال المثبت فان توفر عليه) اى على المارة عن الاعتد ال المغيقى (من العناصر بكمياتها وكيفياتها القسط الذى ينبغى له) اى يليق به (قمو المعتدل) اى المعتدل الذى بستعمله الاطباء فى مباحثهم وليس هو مشنقامن التعادل الذى هو التوازن بالسوية والالما كان موجودا لماعرفت لكنه موجود لاطلافيم اياء على دوائورمود وعد وذلك بل من العدل فى النسة وهوان بكون قدتوير هل المتزع

Page 384