382

============================================================

35 المقادير من اجزاء العناصر المتضادة الكيفيات فى الممتزج متساوية وذلك لجواز ان يكون مقنضيات الابزاء متخالغة مع تساوى مقاديرها وكيف لاومتى كان مقد ار جرم النار مساويا لمقدار جرم الماء كانت مقتضيانها غالبة مستولية لانها اقوى الفاعلتين وعلى هذ الايكون هذا المركب ممايمتنع وجوده لكون مكانه مكان الغالب (فهوالمعندل الحقيق لكون المزاج مينئن كيفية متوسطة بينهما بالحقيقة قال المولى صامب المحواش العلامة فى شرمه لكليات القانون والحق الذى لايأتيه الباطل من بين يديه ولامن غلفه فى امر المعتدل الحقيقى هو ما استفد نا من مذهب الشيخ فى ميول العتاصر فانه ذكرفى الفن الثالث من طبعيات الشفاء فى الفصل الرابع عشرمنه فى انفعال العناصر بعضمامن بعض ماهذه مارته وربما كان اسطقس مغلوبافى الكمية تكنه قوى فى الكيفية وربماكان بالعكس ويشبه ان بكون الغالب فى الكم يغلب فى الميل لاممالة وانكان لا يغلب فى الكيف الفعلى والاتفعالى فان الميل عند مايلزم من الصورة يكون شديد اللزوم للصورة اشد من لزوم الكيف الفعلى والانفعالى قال هذا لفظ الشيخ وانا اقول وانما كان الزم لان الميل انسايحدث من الصورة عند مباينة المجسم عن موضعه وبلزم الى ان يعود الى موضعه وليست الكيفبات الحادية عن الصور فى الابسام وهى فى غير اما كنها تلزمها الى ان تعود الى امكنتما بل قد تفارقها كالماء المسخن قال ولان البرهان انما قام على امتناع المعتدل الذى ينساوى ميول عناصره الى اميازها فقط دون غيره وتساوى الميول لايمكن بدون تساوى مقادير اجزام العناصر مجما وتساوى يفياتها قوة وضعفا اما الأول فلقول الشيخ ويشبه ان يكون الغالب فى الكم يغلب فى الميل لامحالة فانه فى كتبه يشبر الى مابغتار ويخنرع من المذهب بقوله ويشبه ان يكون كذا وليس انما يقول كذا لكوته شاكا فيما ذكروان معن بشبه ان يكون هويمكن ان يكون متى بلزمه يمكن ان لايكون يل انما بقول كذلك وان كان جازما به تأدبا ويؤكد قوله لامحمالة اذلا يقال يمكن ان يكون نذا لامحالة وآما الثانى فلان الميول كما تختلف باختلاف مقادير العناصر فكذلك تختلف باغتلاق كيفياتما فانها قد تعاون الصورة النوعية في احدات الميل وقد تعاوقها عنه فان الماء المبرد بالثلح يكون ميله الى مكانه بسبب الكثافة والثقل اللازه بن من التبريد اقوى واشد من ميل الماء المغلى اليه بسبب اللطافة والخفة اللازمين عن التسخين اشار الشيخ الى تساوى مقادير العناصر بقوله على ان يكون المقادير من اليفيات التضادة فى الستزج متساوية لان تساوى كيفيات الممنزج انمابكون بنساوى محمالها فان تساوى السواد بين فى القدر عبارة عن تساوى محلهما وهذا بخلاف يساوبهما شدة وضعفا وقس اغتلافهما قدرا وشدة على تساويمما فيمما ولان تساوى مقادير العناصر لايكفى فى اقتضائه تساوى الميول لاغتلافها ايضا بسبب كيفيات العناصر كا ضتلافها بسبب كثافتها اردف متساوية بقوله متقاومه اى فى القوى المتضادة اشارة الى تساوى عبفباتها عدة وضعفا

Page 382