381

============================================================

353

بيانا واضحا وذلك لانه بعد ان بين جواز الكون والفساد على العناصر قال فيظهر اذن ان شان هذه العناصر ان يتكون بعضها من بعض و يفسد بفضها الى بعض وانما مادامت تقير فى الكيفيات نفسما فهن مستحيلة واذا تغيرت فى صورها بطلت صورته وكان ماعدثت صورته مكانه وانها اذاكانت انماتخنص بهذه الصورة باستعد اد عرض لها مخص فقبلت من غارح تلك الصورة فادا عرض لها الاستعالة فى الكيف واشتد ذلك مدت الأستعداد اللصورة التى يناسبها ذلك الكيف وزال الاستعداد الاول فحدنت الصورة الاغرى وبطلت الاولى وانما عدثت الصورة الاخرى لتخصض الاستعد اد بها عند استعدادالكبقية التى تناسبها لكن الصورة الاغرى يقع البها الاستعالة دفعة والكيفية التى يفع اليما الاستحالة فى زمان فانه ليس يمكن ان بتبع اشتداد الكيفية تغير الصورة التى هى غيرها الا أن يكون تلك الكيفية تجعل المادة اولى بتلك الصورة لمنا سبتها لها و ذلك بان يزيد فى اسنعد ادها لها ويفس الاستعداد الاول ثم ينبع استعداد الاستكمال من عند الجواد الفايض على الكل الذى يلبس كل استعداد كامل يحصل فى طبيعة الابسام كماله فثبت ان الشبخ قدبين هذاالكلام فلايكون القول بالمزاج غير برهانى (ولما كانت لن الكيفيات اربعا) هى الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة (كانت المزاجات مركبة منها) اى من هذه الكيفيات الاربع لماعد المزاج بالكيفية الحادثة عن تفاعل الكيفيات المتضادة وكانت الكبفيات التى بما الفعل والاتفعان هذه الاربع استننج منها كون المزاجات مادية عن هذه الاربع ليصح القول بكون الامزبمة تسعة (والمزاج انكان على ماف الوسط) اى تكون المقادير من الليفيات المتضادة فى الممتزج متساوية على مايدل على قرله لان المركب من البسايط المتساوية فى الكيفيات والمراد ان تكون المغادير من الكيفبات المتضادة ل فى المنزج متساوية فى القوى لافى المقدار فان الاشبه ان يكون الحكم بالاستحالة تساوى الكبفيتين فى القوة لا فى القدار لانا قدنجد الشىء مغلوبا فى مقداره غالبا فى قوته فاذن لايلزم من تفاهل كيفبتين منضادتين متساويتى القدار مختلفى القوى المحمال بذب الأقوى المركب الى ميزه اما اذا تقماومت القوى لزم الممال سواء تساويا مقدارا اولا ولذا قسال الشيخ فى القاتون هو ان تكون المقادبر من اليكفيات المتضادة فى المتزج متساوية منقاومة قال صامب الحواشى المولى العلامة تطب الملة والدين الشيرازى رعمة الله عليه فى شرمه لكليات القانون وكان الشيخ لما اطلف متساوية واراد بها التساوى فى القوى ولم يكن فى اللفظ ما يشعر بالمراد اردفها بقوله متقاومه على ان يكون عطف بيان اوصفة موضحة لقوله متساوية وعلى هذ ايجب ان يحمل كلام الشيخ اذلواعتبرفى المعندل الحقيقى التساوى فى المقدار والقوى لم يتعصر الفارج عنه فى الثمانية وهومع وضومه دقيف يظهر بادنى تأمل لمن وفف له انتهن كلامه وبظمرصا مرفساد مافسر الص رممه الله المعندل الحقبف في بعض كثبه بان يكون ة العين4

Page 381