380

============================================================

5

بحسب التحقيق والكلام فيه (ومى المزاج) واعلم ان اطلاق اسم المزاج على هذه الكيفية مجازلان المزاج بالحقيقة عبارة عن اضتلاط اجزاء العناصر بعضها ببعض الا ان ذلك الامنزاج لما كان سببا لهنه الكيفية المتوسطة سمبت باسم المزاج تسمية للمسيب باسم السبب لايقال القول بالمزاج يستلزم اعد الامرين وهو اما غلو جزء من الجسم المركب عن الكيفية المزاجية فلم يكن المزاج كيفية متشابهة فى جميع اجزاء الجسم المتزج اوتد اغل الابسام وذلك لأنه اما ان يوجد فى اجزاء الجسم المركب مايخلو عن الكيفية المزاجية اولافان وجدلزم الأول وان لم يوجد يلزم الثانى لانه اذا لم يخل جزما عن تلك الكيفبة وان بلغ فى الصغر الى مبث لا يقبل القسمة فيكون كل جزء مشتملا على العناصر الاربعة فلايكون جزءمن اجزاه مكان الجسم المركب ماليا عن الاء مثلا لوجوده فى كل جزء وكذا عن كلواحد من العناصر الباقية وعلى هذا يكون كلوامد من العناصر شاعلامكان المركب بالكلية وهو عين التداغل لانسا لانسلم انه اذا لم يخل جزء ماعن الكيفية المزاجية كان كل جزء مششلا على العناصر الاربعة فان الجزء البسيط غير غال عن الكيفية المزاجية وغير مشتمل على العناصر الاربعة قال الامام القول بالمزاج لايصح الابعد اقامة الدليل على ان كلواعد من هذه الاربعة قابل الاستعالة فى كلوامد من يفية وهم ما فعلوا ذلك بل بينوا فى كلواعد من كيغية لان الأول عبارة عن زوال الصورة المقومة للمادة وتبد لها بالأغرى والثانى عن كون العنصر مع بقاء صورته النوعية قابلا لاتكسار كيفية مثلا النارمع بقائها نارا ينكسر مرها ويبسهما وقس الثلاية الباقية عليه والكماء مااتبتوا فى كنبم هذه الاستحالة الافى صررة الماء فابه اذا تسخن فهو مع بقائه ماء يزول برودته ويحدت فيه الحر وبينوا ذلك بان ابطلوا القول بالكمون والبروز وغيره ممافى ينا فى الاستحالة الاانه لا بلزم من كون برودة الماء قابلة للاستحالة ان تكون هرارة النار كذلك ولما كان القول بالمزاج مبينا على ما ذكرناه ولم يثبت بالبرهان لا جرم بقى القول بالمزاج فير برهانى والجواب عنه انهم بينو اجواز الكون والفساد على اجزاء هل واعد من هذه العناصر الاربعة وبلزم من ذلك الجواز استحالة فى الكل متى ان النارمع بقائمانارايجوز ان ينكسر مرها و يبسها لانه لمايبت ان البار يجوز ان ينقلب هواء ولا ينقلب هواء الاعند تمام استعداد المادة لصير ورتها وذلك الاستعد اد انسا يحصل بحركة وزمان لان كل حادث لابدوان يكون مسبوقابمادة ومدةفانن لابدللاستعذاد من تغير واقع على سبيل الندر بج ويمتنع ان يكون ذلك التغير فى ذات الصورة ضرورة ان وجودها وعدمها يكون دقعة فلابد وان يكون ذلك فى الكيفية و ذلك بان تضعق الكيفية الموجودة فى النار واستعدت المادة لقبول صورة اغرى ضرورة وانه لا يمكن مصول صورة اغرى مع بقاء الكيفية الأولى على حالها واذا وفع التغيرفى الليفية مع بقاء الصورة بجالها يكون استحالة اذلا معنى لها الا ذلك وكذا القول فى الهواء والارض ( واعلم ان الشبخ قدبين هذا القام فى القالة الرابعة من ظبعيات النجاة

Page 380