379

============================================================

35 بالقياس الى البارد و يستبرد بالقياس الى الحار وكذ افى الرطوبة واليبوسة وعلى التفسيرين لاتدغل الالوان والطعوم والروايح في الحد اما على الثانى فظاهر لان شيئا منها لا يستحر بالقيلس الى البارد ولا يستبرد بالقياس الى الحار واما على الاول قلان المراد من كونها اقرب ان يكون مناسبتها الى كلوامدة من الكيفيات اشد من مناسبة بعضما الى بعض ومثل ذلك لايكون الاحيفية ملموسة اذ الطعم وتحموه لايكون كذلك اذ الناسبة بين الحرارة والبرودة اعد من المناسية يين الطعام واحد بهيافلاما بمقع الى تقييد الكبفية بالمملموسة كما فعله ابن ابى صادق ولا بالا ولمة كمافعله الايلاقى لتخرج الكيفيات التابعة المزاج لعدم دغولهابد وتهما على ان ما ذكره الايلاق ينتقض بالمزاج الثانى فقد اغل بعكسه وان مافظ على طرده (قال الامام فى شرمه اللقانون لوعمل هذ التضاد على الحقيقى الذى شرط فيه غاية التخالى لماكان هذا الحدمتنا ولا للمزاج الثانى كمزاج الذهب المحاصل من امتزاج الزيبف والكبريت لان كيفية الزييف ليست فى غاية البعد عن كيفية الكبريت تكونهما ممتز جين فأذن ينبغى ان يحمل على التخالف فقط متى يتنا ولها مميعا واباب عنه صاعب الحواشى اى المولى العلامة قطب اللة والدين الشيرازى تغمده الله برممته بانالانسلم ان تضاد الكيفيات فير موجودة فى المزاج الثانى وذلك لان المركبات بعضما فى غاية الحرارة وبعضها فى غاية البرودة وكذاف الرطوبة والببوسة فاذا امتزجت فقد وجد التفاعل فى كيفيات متضادة واماالمستشعد به فنقول ان التضاد ايضا موجود فيه فان الزيبق بارد رطب فى الثانيه والكبريت هاريابس فى الثانية ولئن قال نجن قفرض الامتزاج فى الأشياء المعتدلة فى جميع الكيفيات قلنا لا نسلم وجود مركبات معتدلة فى جميع الكيفيات ولثن سلمنا ذلك لكن لانسلم مصول الامتزاج منها و تحقيقه هوان هذه المركبات ان تساوت فى المزاج بحبث لايكون مزاج شء منما همالفا لمزاج فلا يكون الامه تزاج من اشياء بعتد لة لا يقال هذه المركبات وان عصل فيه الاغتلاف بالكيفية تكن لم يوبد غاية الخلاف فان الكيفيات قد انكسرت بالا متزاج لانا نقول ليس معنى قولهم فى غايه الخلاف ان يكون هناك غلاق لا يمكن ان يكون اشد منه فانهم بعلوانفس البياض ضد نفس السواد حتن ان السواد الضعيف يضاد البياض الضعيف وان لم يوجد بينهماغاية الخلاف بهذا المعنى انتهن كلامه (ولقائل ان يقول لانسلم انهم بعلوا نفس البياض ضد نفس السواد حتى يكون البياض الضعيف ضد السواد الضعيف بل بعلوا البياض الذى حواعد حدى الامتداد الاتصالى الذى بين هين هما الأفراط والنفريط ضد السواد الذى هو الحد الأغر منه اذالتضاد انما هوبين السواد والبياض اللذين هما طرفان لمجميع الالوان فان جمبع الالوان يبتدى من البياض الذى فى الغاية وينتهى الى السواد الذى فى الغابة وتكونهما فى طرفين هما طرفا الأفراط والتفريط يكون ببنهما قاية الخلاف نعم التضادبين البياض الضعيف والسواد الضعيف متحقف بحسب الشهرة كمابين الحمرة والصفرة ولا

Page 379