Sharḥ ḥikmat al-ʿayn
شرح حكمة العين
============================================================
50 ولهذ اكلماكان تصغر امزاء المتماسين اكثركان امنزاجهما اتم قال القرشى هى شرمه للقانون ان تصغر اجزاء العناصر شرط فى المزاج القوى لافى نفس المزاج وذلك لان المجوج الى التصفر هو كون الفعل والاتفعال اكثر واتم وهذا لايمنع عدوث الفعل والاتفعال بدونه ولذلك كان الشبخ نفسه يعترق بان مزاج الشخص انما يحصل من تكافة اعضاقه المحارة والباردة والرطبة واليابسة مع انها لم تتصغر ورد بان مراد الشيخ ليس هوان مرارة القلب مثلا موجودة فيه ولاتسرى الى الدماغ وكذا برودة الدماغ موجودة فبه ولاتسرى الى القلب واذا وقع بينهما نسبة واعلى مد ما كانت هى المزاج والالكان مزاج الشخمص من مقولة الوضع اوالمضاف وهو باطل بل المراد ان حرارة القلب اذا امتزجت مع برودة الدماغ وبالعكس بعمل لل منهما كيغية مناسية لصمنه وتلك الكبفية عرض موهود فى عناصر منعغرة الابزاء ( ولبس الكاسر كلبغية كلواعد مضما كيفية الاغر) لان تلك الانكسارات اسم ان تكون معاو الالزم ان يكون الغالب مال كونه غالبا مغلوبا وهو مال بل يكسر كلواعد منها الاغر بعد انكساره به وهوايضا محال (لامتناع ان بعود المنكسر كا سرا) لان المنكسر عندما كان قوبالم يقوهلى كسر الاغر فلما انكسر وضعف قوته كبف يقوى على كسره على مامرمع مافيه (بل صورته) اى بل الكاسر لكيفية كلواعد منها صورة الاغر ولايمكن بالعكس لان الانفعال فى الصورة يقتضى الاتفعال فى الكيفية الصادرة عنها اذ المعلولات تابعة لعللما دون العكس وبجب ان يعام ان الفاعل هو الصورة بتوسطا الكيفية لان الصورة انسا تفعل فى غير مادتها بتوسط الكيفية القى لمادتها سواء كانت ذاتية اوعرضية الاترى ان الماء الحار اذا امتزج بالماء البارد انفعلت مادة البارد من الحرارة كما ينفعل مادة المحارمن الهرودة وان لم يكن هناك صور امستمنة وان المنفعل هى المادة فان الكيفية نفسما لاتتحرك فلا تستحيل بل الكيفية تتبدل ومحلها يستعيل فيها وذلك المحل هو المادة فلذلك ترك المص
رح اللبفية وامذ بدلها المادة فقال (فيكون كلواعد منها فاعلا بصورته منفعلا بسادته) ت ولفائل ان يقول لما كان الفاعل هو الصورة بنوسطا اللبفية بعود هود المنكسر كاسرا (وح تحصل كيفية متشابهة فى امزاء المركب) اى لايكون تلك الكيفية الحاصلة مختلفة فى اجزاء المركب بحيث يكون بعض الاجزاء اشد سخونة اوبرودة من بعض وكذلك فى الرطوبة واليبوسة وغيرها بل يكون سخونة كل جز مثل سخونة الاغر وكذلك البرودة وغيرها واعلم ان مصول الكيفية اعم ماهو بوسطا وبغيره لا الحصول الذى بغير وسط ليخرج المزاج الثانى
الواقع بين اسطقسات متزجة قدا نكسرت كبفياتها بجمسب المزاج الاول (متولة بين ن الاضراد) والمراد من كونها متوسطة هو ان يكون تلبك الكيفية اقرب الى كلواحدة من الفاعلتين من الفاعلية الاغرى الى الاولى وكذا الى كلواحدة من المنفعلتين او كيفية تستعر
بالقباس
Page 378