377

============================================================

341 اكبفية الاغرى ولقائل ان يقول لم لايجوز ان يكون مقاومة الضدين موجبة لكلالهما وكلالهما مو جبا لانكسارهما معافيكون فعل كل منعما قبل انفعاله من غبر لزوم صير ورة المغلوب قالبا ولالزوم بقاء الكاسر مال كونه فيرباق على ما ذكرت (ولا يحصل ذلك) اى الفعل اوالانفعال ( الاعند تصغر الا جزاء) اذ التفاعل انما بحصل بالتاس وعند تصغر الاجزاء إيماس اكثر كلواحد من العناصر اكثر الاغر فبحمصل النفاعل التام وانما امتج الى التماس لان ( القوى الجسمانية لا يؤثر بالمماسة اى الايمشاركة موضوعاتها ولايظهر اثرها الافى مملما اوفيما يجاور مملها اوفيما يجا ورذلك المجاور اذ اكانا قابلين لتاثيرها لانه ان لم يشترط : فى فعلما الماسة فاما ان لايشترط وضع آفر فيكون الجسم يؤنر في آغر على اى وضع كان وذلك محال والاباز ان تحرق النار التى فى المشرق المحطب الذى فى المغرب واما ان بشترط وضع آغر غيرما ذكر نافا ذافعل اعد المجسمين فى الاغرقالمنوسط الذى بيفهما ان لم ينفعل كان انفعال الثانى محالا ضرورة استحالة انفعال البعبد دون القريب القابل للانفعال وأن انفعل غتى امتعال الى كبفية الفاعل كان الفاعل فى الاغرهو الكيفية التى حصلت فى المتوسط فانن التماس شرط ولاشك انه كلماكان التماس اكثركان التفاهل اتم وتصغر الابزا5 موءدالى زيادة النماس فيكون مؤديا الى كثرة التفاعل فان قلت هذه القاعدة تبطل بفعل الشس فان قواها بسمانية وعند ماتسخن الأرض لاتتماس الأرض ولاتتسمن الابسام المتوسطة بينمما وتضئ الارض ولاتضىء الابسام المتوسطة بينهما قلت المراد من قولنا ان القوى الجسمانبة انما توءثر فيمابجا ورها ئم فيما يجاور مايجاورها اى من الاجسام القابلة وتسخين الشس مشر وط بانعكاس الاشعة وهو مشر وط بكثافة الغابل و المتوسطات بين الشس والارض من الأفلاك والنار والهوا5 شفافة لايتعكس عنها الشعاع هكذ اقال صاهب الحواشى نور الله مضجعه وفيه نظراما اولافلان حاصله جواز تأئير القوة اليسمانية فى البعيد دون القريب ان لم يكن قابلا ولقائل ان يقول لماباز ان بؤثر القوة الجسانية فى البعيد بدون ثوسط القريب اذالم بكن قابلافلم لا بجوزان يواثر فى البعيد اولاثم فى القربب اذ اكانت قابلينهما مختلفين بالشدة والضعف و اماناتيا فلان تسخين الشمس للارض هير مشروط بانعكاس الاشعة واماد لثافلانه يدل من حيث المغهوم على ان المتوسطات بين الشمس والأرض لوكانث كثيفة لتسخنت بالانعكاس وفيه اعتراف بجواز كرن تأببر البعيد متقدما عاى تأبير القريب القابل وهو مناف للقاعدة والاقرب ان يقال المراد من القاعدة اركل مسمين بؤثر اعد همافى الاخروينأنير فلابد من ملافاتهما والشس عندما تسخنت الارض لم يؤنر الارض فيها متى يحتابا الى الملافاة والمماسة على انانقول الابسام وانكان لها تأتبر الا بالمماسة بتسخين الشمس بالمقابلة وكجذب القناطيس العديد الا ان مايفعل منما بالمماسة كلها كثرت فيه المماسة بسبب تكثير السطوح الذى يوجب تكثرها تصغراجزاء المنماسين كان فعله اقوى

Page 377