191

قال عبد اللطيف: هذا الوجع الشديد إنما يمكن أن يكون من غير حمى إذا كان من ريح غليظة نافخة، فالحمى حينئذ PageVW2P130B تحللها بحرارتها وتشفي منها. وأما (244) إذا كان سبب الوجع الشديد ورما حارا فإن الحمى تلازمه وتكون عرضا تابعا. وبالجملة إنما تحل الحمى الوجع الذي سببه مادة غليظة باردة، فقد يكون ريحا، وقد يكون ورما جاسيا باردا.

[فصل رقم 376]

[aphorism]

قال أبقراط: من احتاج إلى (245) أن يخرج من عروقه دم، فينبغي أن يقطع له العرق في الربيع.

[commentary]

قال عبد اللطيف: "قطع العرق (246)" فصده، والربيع وقت هيجان الدم وإمياعه. وقوله: "من احتاج" أي احتاج في تدبير صحته والاحتياط لمرض (247) متوقع. وهذا الفصل قد (248) سبق تفسيره فيما مضي مع جملة فصل آخر قرن الفصد فيه بالإسهال.

[فصل رقم 377]

[aphorism]

قال أبقراط: من تحيز (249) فيه بلغم فيما بين المعدة والحجاب وأحدث به وجعا إذا كان لا منفذ له، ولا إلى واحد من الفضائين، فإن ذلك البلغم إذا جرى في العروق إلى المثانة انحلت عنه علته.

[commentary]

Unknown page