189

قال عبد اللطيف: أما تقطير البول فهو PageVW2P129A خروجه قطرة قطرة لتعذر إمساكه على القوة، وذلك إما لضعفها وإما لحدته، وأكثر ما يكون ضعفها لمزاج بارد. وأما عسر البول فهو ألا يخرج أصلا، أو يخرج بصعوبة، ولا تفعل المثانة فعلها إلا بكد، وذلك إذا (201) كان معه وجع كان من ورم يسد المنفذ أو خراج أو قرحة أو مزاج مختلف خارج عن الاعتدال أو ريح غليظة، وقد يكون من عسر الحركة لضعف القوة أو ورم. فما كان من هذين سببه البرد وضعف القوة فالشراب الصرف والقليل المزاج يشفيه، وما كان منها سببه ورم وكثرة امتلاء فالفصد (202) يشفي منه، فإن كل PageVW3P121A علة لا يكون معها في البدن (203) نقصان وتكون القوة قوية فالفصد يشفي منها. وأما العروق الداخلة فقد قلنا أنها التي تلي الجانب الأنسي، كصافن الركبة، وباسليق الذراع.

[فصل رقم 372]

[aphorism]

قال أبقراط: إذا ظهر الورم والحمرة في مقدم الصدر من خارج (204) فيمن اعترته الذبحة، كان ذلك دليلا محمودا، لأن المرض يكون قد مال إلى خارج.

[commentary]

قال عبد اللطيف: هذا الفصل قد سبق بعينه حيث يقول: إذا ظهر الورم في الحلق من خارج فيمن اعترته الذبحة كان ذلك (205) دليلا محمودا.

[فصل رقم 373]

[aphorism]

قال أبقراط: من أصابه في دماغه العلة التي يقال لها اسفاقلوس (206) فإنه يهلك في ثلاثة أيام فإن جاوزها فإنه يبرأ.

[commentary]

Unknown page