239

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار يأكله في يومه ومن يدخره لغده ومن لا حاجة له به فييعه، وتتسلط عليه حواشي القصر المقيمين هناك، فإذا قرغ من ذلك وقد بزغت الشمس، ركب من باب الملك بالإيوان وحرج من باب العيد إلى المصكى والوزير معه (1).

انتهى. وقد مر ذكر سماطي العيدين عند ذكر قاعة النهب(2).

وبهذا الإيوان أيضا كان الاجتماع والخطبة في يوم عيد الغدير.

3) عيذ القدير ابتدعته الشيعة في الإسلام. ويقال إن أول من أخدثه معر الدولة على بن بوئه في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، ويكون دائما اليوم الثامن عشر من ذي الحجة. وسبب اتخاذهم هذا اليوم عيدا مواخاة النبى ع علي بن أبي طالب كوم الله وجه، يوم غدير خم وكانت هذه المواخاة في سنة عشر من الهجرة وهي حجة الوداع بمكان يغرف بعدير فحم. والغدير على ثلاثة أيام من الجخفة يسرة الطريق، وتصب في هذا الغدير عين وحوله شجر كثير ملتف بعضها ببعض، وبين الغدير والعين مسجد لرسول الله(.

وستهم في هذا العيد إحياء ليلته بالصلاق ثم يصلون في صبيحة هذه الليلة، وهو اليوم الثامن عشر من ذى الحجة، ركعتين قبل الزوال. وشعارهم فيه لبس الجديد وعثق الرقاب وبر الأجانب والذبائح.

ولما ابتدع الشيعة هذا العيد واتخذوه من سنتهم عمل عوام السنة يوم سرور (1) ابن الطوير: نزهة المقلعين 212- 213 هذا الحديث إذ يشبرونه مبايعة علنية من الرسول لعلي بن آبى طالب بخلاه. (راجع، (1) انظر آعلاه ص 27-77.

(3) راحع، ابن حبل: المسند950- 952، القاضي النعمان: دعالم الإسلام : 16، 961، 964. ويعل الشيعة اممية كبيرة عل القلقشتدى: صبح 12: 241، 2: 417).

Page 239