238

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

تقى الدين المقريزى الابوان الكبيد هو خزائن السلاح الآن المجاورة لدار الضرب. قال ابن عبد الظاهر: بناه العزيز بالله في سنة تسع وستين وثلاثمائة.

قال كاتبه: وبهذا الإيوان كان جلوس الخلفاء في يومي الخميس والاثنين بمجلس الملك إلى أيام الآمر بأحكام الله فإنه تقل الجلوس في اليومين المذكورين إلى قاعة الذهب. وبصدر (ه5) هذا الإيوان الشباك الذي فوقه القبة الذي كان يجلس فيه الخليفة. ولم تزل هذه القبة باقية إلى سنة سبع وثمانين وسبعمائة فهدمت، وكان الناسن يقولون هذه القبة هى القاهرة.

وبالايوان الكبير هذا كان يمد سيماط الفطر في يوم عيد الفطر(1).

ذكر مماط الفطرة قال ابن الطوئر: وأما الأسمطة الباطنة التى يحضرها الخليفة بنفسه، ففي 12 يوم عيد الفطر اثنان، ويوم عيد النخر واحد، فأما الأول من عيد الفطر فإنه يعيى في الليل بالإيوان الكبير قدام الشجاك الذي يجلس فيه (هو الخليفة فيمد ما مقداره ثلاثمائة ذراع في عرض سبعة أذرع من الخشكنان والفانيد 1والبسندود، فإذا صلى الفجر في أؤل الوقت حضر إليه الوزير وهو جالس في الشباك ومكن الناس من ذلك الممدود فأخذ وخمل ونهب، فيأ خحذه من (1) سبق أن ذكر المقريزى نص هذا الكلام أيضتا قوله في كتاب الذخائر: حدشي من أثق به قال: كنت بالقاهرة بوما من شهور سنه تسع أعلاه ص 19. وهو مضاف هنا في طيارة وجاء بهامش هذه الطيارة: تذكر الهواوين في التولة وجمين وأربعمائه وقد استفحل آمر المارفين (قارن الحطط 1: 397).

الفاطمية عند ذكر الإبوان فإن حلها كان في الدولة جوار الإيوان. ومذكر في خبر الإيوان

Page 238