Your recent searches will show up here
Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār
Taqī al-Dīn al-Maqrīzī (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقي الدين المقريزى نظير عيد الشيعة في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وجعلوه بعد عيد الشيعة بثمانية أيام، وقالوا: هذا يوم دخول رسول الله ع الغار هو وأبو بكر الصديق، رضى [336) الله عنه، وأظهروا في هذا اليوم الزينة ونصب القباب وإيقاد النيران (1).
وكر الاجتماع والخطبة في يوم عيد القدير 1 قال ابن زولاق في كتاب "سيرة المعزه ومن خطه كتبت: وفي يوم ثمانية عشر من ذي الحجة - يعني سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وهو بوم الغدير- يجمع خلق من أهل مصر والمغاربة ومن تبعهم للدعاء لأنه يوم أن عهد رسول الله إلى أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام، فيه واستخلفه.
فأغجب المعز عليه السلام، ذلك من فغلهم وكان هذا أؤل ما غمل بمصر.
وقال المسبحى: وفي يوم الغدير، وهو ثامن عشر ذي الحجة، اجتمع الناس بجامع القاهرة: الفقهاء والقراء والمنشدون وكان جمعا عظيما، أقاموا إلى الظهر ثم خرجوا إلى القصر فخرجت إليهم الجائزة(2).
(ركوب عيد القدير قال ابن الطوير: إذا كان العشر الأوسط من ذي الحجة اهتم الأمراء والأجناد بركوب عيد الغدير، وهو في الثامن عشر منه، وفيه خحطبة وركوب الخليفة بغير مظلة ولا يتيمة ولا خروج عن القاهرة، ولا يخرج لأحد شيء. فإذا كان أول (4) ه ساقطة من بولاى.
(1) أضاف القرمزى خبر عيد الغدي في (2 هذان الخبران أضافها المقريري في طيارة بين صفحات الكتاب. لحمل رقم 33 وحط. هامش ورقة 34و.
Page 240
Enter a page number between 1 - 691