211

Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

============================================================

المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار أما "الجهة القبيليةه ( - وهى فيما بين باب زويلة ومصر طولا، وفيما بين شاطئ النيل والجبل عرضا - فانها كانت قسمين: أحدهما ما حازه يمينك إذا خرجت من باب زويلة سالكا إلى مصر، وهو المواضع التى تعرف الآن بدار التفاح وتخت الربع وسوق القشاشين وقنطرة الخرق وما على حافة الخليج من جانبيه طولا إلى الحمراء المعروف اليوم مكانها بقناطر السباع. ويدخحل في هذه الأماكن سويقة عصفور وحارة الحمزئين وحارة بنى سوس إلى الشارع ويركة الفيل والهلالية والمحمودية هكذا وأنت مار إلى الصليبة ومشهد السيدة تفيسة، فإن هذا كله كان بساتين تعرف بجنان الزفري وبستان سيف الإسلام وغير ذلك. ثم غثرت فيه مواضع في الدولة الفاطمية وصارت به حارات السودان والباب الجديد(1) وهو الباب الذي بسوق الدجاج الآن في الشارع عند رأس حارة المحمودية والهلالية وغيرها من الحارات.

وأما ما حازه شمالك إذا خرجت من باب زوئلة، وهو موضع الجامع المعروف بجامع الصئالح والثزب الأحمر إلى قطائع ابن طولون طولا، وهو الموضع الذى منه الرميلة تحت القلعة، وعرضا إلى الجبل، فإنه كان صحراء مفازة رملة ثم صارت في الدولة الفاطمية مقابر لأهل القاهرة(").

وأما "الجهة الغربيةه، وهي التى يفصيل بينها ويين القاهرة الخليج وحدها (1) الباب الجديد. بناء الحاكم بأمر الله على هذا الباب والقعا في عرض شارع المغربلين فيما بعادل اليوم رأس درب الأغوات ودرب الدالى بسرة الخارج من باب زوهلة على شاطيء بركة ن (المي: ايار مصر 6-11 وما الفمل وهو باب لا بفتح في سور القاهرة وإتما بني ليعدد لطوفف الجيش المختلفة الحد الأتصى ذكر من مراجع.

(() انظر المقريزى: الحطط 1: 364 2: من أراضى الأطراف الممنوحة لهم. وقد أدرك المقريزى عقد هذا الباب عند رلس المنجبية بچوار سوق الطيور وكان يعرف بباب القوس. فيكون

Page 211