Your recent searches will show up here
Sawda kitāb al-mawāʿiẓ waʾl-iʿtibār fī dhikr al-khiṭaṭ waʾl-āthār
Taqī al-Dīn al-Maqrīzī (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقى الدين المقريزي الأمراء بدرب شنس الدؤلة. ويجاور حارة الأمراء "الصاغة القديمةه وموضعها اليوم سوق الدجاجين وسوق الحريرين الشرابين.
ويجاور الصياغة القديمة وخبس المعويةه وموضعه الآن قيسارية العثبر.
ويقابل حبس المعونة عقبة(1) الصباغين وسوق القشاشين، وهذا الموضع يعرف اليوم بالخراطين. ويجاور خبس المعوثة ودكة الحسبةه، وهى اليوم تعرف بالأبازرة. وفيما بين وكة الحسبة وحارة الروم والدئلم "سوق السراجين" ويعرف اليوم بسوق الشوائين. ويتصل سوق السراجين بمسجد اين البناء بجوار بابى زوئلة. ويعرف مسجد ابن البثاء اليوم بسام بن نوح.
ويجاور حارة زويلة وباب الخوخة ادار الوزير يعقوب بن كلسه وهي المعروفة ب "دار اللياج وموضعها اليوم المدرسة الصاحبية(4) وماوراءها.
وتتصل دار الثياج بحارة الوزيرية وإلى جانبها الميدان إلى باب سعادة، وكان 12 هناك آفراء أيضتا فيما بين باب سعادة إلى باب زوئلة.
وهذه صيفة القاهرة في مدة الدولة الفاطمية، وحدثت هذه الأماكن شييا بعد شيء ولم تزل دار خلافة ومنزل ملك ومعقل قتال لا ينزلها إلا الخليفة وجنده ومن اختصه بشرفه فقط حتى زالت الدولة الفاطمية(").
(ظاهر القاهرة) وأما وظاهر القاهرقه من جهاتها الأربعة فإنه كان في الدولة [الفاطمية)(8) 18 على ما أذكر: (4) ف بولاق: الصالحية خطا. (8 زيادة من بولاق (1) العقبة. الطريق لصاعد (مطل المقريوى بعد ذلك الحديث عن هذه المواضع (2) القرري: الخطط : 363 وسفصل والمتشأت.
Page 210
Enter a page number between 1 - 691