ولحديث جابر ﵁ في صفة حج النبي ﷺ وفيه: «أنه ﷺ نزل في القبة التي ضُربت له بنمرة حتى زاغت الشمس» (١).
وأما تغطية الوجه؛ فلحديث ابن عباس ﵄، قال: بينما رجل واقف بعرفة إذ وقع عن راحلته فوقصته (٢)، أو قال فأوقصته، قال النبي ﷺ: «اغسلوه بماءٍ وسدر، وكفِّنوه في ثوبين، ولا تحنِّطوه، ولا تُخمِّروا رأسه؛ فإنه يُبعث يوم القيامة ملبيًا». وفي لفظ للبخاري: «ولا تمسوه طيبًا» (٣)، بدلًا من: «ولا تحنِّطوه». وفي لفظ للبخاري: «ولا تغطوا رأسه» (٤) بدلًا من: «ولا تخمروا رأسه». وفي لفظ للبخاري ومسلم: «وكفِّنوه في ثوبيه» (٥). بدلًا من: «وكفنوه في ثوبين». وفي لفظ لمسلم: «وألبسوه ثوبيه» (٦). وفي رواية لمسلم: أن رجلًا أوقصته راحلته وهو محرم، فقال رسول اللَّه ﷺ:
«اغسلوه بماء وسدر، وكفِّنوه في ثوبيه، ولا تُخمِّروا رأسه ولا وجهه؛ فإنه يُبعث يوم القيامة ملبيًا» (٧). وفي لفظ لمسلم: «وقصت رجلًا راحلته، وهو
(١) مسلم، كتاب الحج، باب حجة النبي ﷺ، برقم ١٢١٨.
(٢) وقصته: الوَقْصُ: كسر العُنُق، وقَصْتُ عُنُقَه أقِصُها وَقْصًا، وَوَقَصَتْ به راحِلَتُه. [النهاية، مادة (وقص).
(٣) من طرف الحديث في صحيح البخاري، برقم، ١٢٦٧.
(٤) من طرف الحديث في صحيح البخاري، برقم ١٨٣٩.
(٥) من طرف الحديث في صحيح البخاري، برقم ١٨٥١، وصحيح مسلم، برقم ١٢٠٦.
(٦) مسلم، برقم: ٩٦ - (١٢٠٦).
(٧) مسلم، برقم: ٩٨ - (١٢٠٦).