206

بارفق في المحل () معل ماكان ارل مرة فى الأسل ، نم تعد ثم رقي بألطف تدبير من الأول، و( قدر في علوه احسن قدير على النبسبة الفاطة ، والقسة المشدلة ، والعرفة الكاملة، ثم أعبط ، ثم أعيد إلى حالله الأولى بالحل ، يفعل 0) به ذلك ما دامت الشمس في سعادتها ، فان بلغ به التدبير إلى نهايته 0) وقمام غايته ،كان 1) شمساطالعة ، ونسة سابغة (وبركة نافعة () يدب نورها في الأجسام، إذا اشرقت على الكواكب سرى 3

Page 234