Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
ااخلقة واستواء، الفطرة، وانتظام القأليف، فمكان من ذلك الجواهر المختلفة ()، وكان الزايبق والكبريت أصلا لجيع ما توكرب منه أبجمامها وقد قيل : متى كانه الزثبق نقيا والكبريت صافيا ، والزمان معتدلا ، والتدبير على ما ينبني، في الوقت الذي يلبغي ، من اعتدال الزملذ ، واستقامة أشكال الفلك ه ويكون الشمس في سعادتها ، وكاق التدبير موافقا الها لمساعدتها ل ، فرقي إلى العلو بالتصلعيد بالنار اللينة (على النسبة القاطة أولا ، ثم أمبط ال أسفل (، فعل ذك مثل الاه
Page 233