205

ااخلقة واستواء، الفطرة، وانتظام القأليف، فمكان من ذلك الجواهر المختلفة ()، وكان الزايبق والكبريت أصلا لجيع ما توكرب منه أبجمامها وقد قيل : متى كانه الزثبق نقيا والكبريت صافيا ، والزمان معتدلا ، والتدبير على ما ينبني، في الوقت الذي يلبغي ، من اعتدال الزملذ ، واستقامة أشكال الفلك ه ويكون الشمس في سعادتها ، وكاق التدبير موافقا الها لمساعدتها ل ، فرقي إلى العلو بالتصلعيد بالنار اللينة (على النسبة القاطة أولا ، ثم أمبط ال أسفل (، فعل ذك مثل الاه

Page 233