207

نورها قيها، وصبغتها فجملتها شموسا طالعة، وأنولرا ساطلة .

وان قصر للتدبير لفساد اللقدير اعن درجة الاولن (تا، بهارجة كان دون الغايةاأنه لم يبلغ (حد48) النهاية ، فيكون ما يتولد عنه ويبذو متهن إذا كان القمرا في امتلاء لورة والسعادته في ظلتوده واستقامته في مسيره ت قمرا 7 تستمد الكواكب من توره، ويسري فيها وينزل بها، فاذا نول بها صارت هي كيهو في الثال فهذا قول يدل على معاني الحق ( في هذا الباب )، لا يطلق

Page 235