204

ذلك هو الغصران المبين " : ولما كان هذا العلم 1 من بين العلوم متعذرا الوصول إليه والوقوف عليه وابه معتاص الغلق، عيق الباب، لا يتسع لأحد من الحكماء آن يطلق 2 فيه من القول إلا ما كان 20) مرموزا بالتلويح الخفي ، حتى لا يصل إليه ولا يقدر عليه، إلا من كان له قلب ذكي ().، وذهن صاف ومن أراد الله به السعادة في الدبيا والآخرة ، فنقول : ان الله سبحانه أتقن الأشياء بحكمته، ووضع كل شيء في موضعه من المعاون والنبات . وجميع أصنافب الحيوان ، على اعتدال

Page 232