194

عجيب البنية، عابدة لله تعالى ، بجميع أعضائها وآجزائها وظاهرها وباطنها() وكيفية تخطيطها وتقديرها ومسالكها وممالكها، وكان قصدنا الذي قصدنا إليه في هذه الرسالة، والغرض الذي أشرنا إليه ، ونبهنا غليه ، هو التنبيه، والتوقيف على علة ك ورود النفس إلى هذا العالم ، وكيفية اتحاد النفوس الجزئية بالأجساد البشرية، ( وكونها تحت 20) الاشخاص الطبيعية ، وعلة ارتباطها بها، وكونها (مع عالم النشوء والبلى ) تحت فلك القمر، في عالم الكون والفساد ، (واستعمالها الحواس ، والتنبيه على

Page 222