193

ووافق راي، اخوانا، آيدهم الله ، هو قول الذي قال : انها واقفة في الموضع اللاثآق بها ، المجعول لكونها بتقدير العزيز الحكيم0) ، كتقدير كون الافلاك ( العالية. والسموات السامية ()) كل فلاك في موصهه ( المخصوص به ( اللائق به آن يكون فيه )، وكذلك مواضع ( الكواكب بهن ) الفلك في أفلاك تداويرها قهذا القول (هو ) أصح ما اعتقده الانسان واعتمد عليه من هذا الباب ، وانها أهي الارض حية، متحركة با عليها، تشبه بجملتها صورة حيوان وابحد تام الخلقة

Page 221