195

خلاصها مما وقعت فيه من قيد الهيولي، وأسر الطبيعة، وهاوية الأجسام ، وعل الأسقام والآلام )، وانها ما دامت غافلة (في ضلالتها ، لاهية في جهالتها ، مترددة في عمايتها، نائمة في سكرتها، لا تشتاق إلى عالمها الروحابي، (ودارها الحيواني ) سقى ()(كما هي في هاوية البلى ومحل الشقا ()) في الكون والفساد "كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب " ، وان الأرض بما عليها من المدن والقرى (والجزائر التي في البحار )، وما فيها من المساكن (كلها ) حبوس، وسجون، ومطامير، (ومطابق للنفوس الجزئية،

Page 223