234

Al-Rawḍ al-Zāhir fī sīrat al-malik al-Ẓāhir

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

وأما الشريف جماز فإنه سیر جوابه بامتثال المرسوم، وأرسل خادمین من خدام الضريح الشريف النبوي يشهدان بذلك ؛ فكتب السلطان يشكره على ذلك، وكتبت على يد الشريف. مالك الكتب، وما ضاع حق قصده، ويرد إليه حقه.

في صفر سنة ست وستين وستمئة

وصل الأمير ناصر الدين بن محيي الدين الجزري، الحاجب، من المدينة النبوية - صلوات الله وسلامه على ساكنها ! - وكان قد توجه لاستخراج الزكاة والعشر، فأحضر صحبته مئة وثمانين جملا وعشرة آلاف درهم، فأستقلها السلطان، وأمر بردها عليه.

وفي هذه السنة وصل بنو صخر، وبنو لام، وبنو عنترة وغيرهم من عربان الحجاز، والتزموا بالزكاة من الغنم والإبل ؛ وتوجه معهم مشدون لاستخراج ذلك.

Page 285