Al-qawāʿid al-fiqhiyya: mafhūmuhā, nashʾatuhā, taṭawwuruhā, dirāsat muʾallafātihā, adillatihā, muhimmatuhā, taṭbīqātuhā
القواعد الفقهية : مفهومها، نشأتها، تطورها، دراسة مؤلفاتها، أدلتها، مهمتها، تطبيقاتها
Publisher
دار القلم
Regions
India
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-fiqhiyya: mafhūmuhā, nashʾatuhā, taṭawwuruhā, dirāsat muʾallafātihā, adillatihā, muhimmatuhā, taṭbīqātuhā
Abūʾl-Ḥasan al-Nadwīالقواعد الفقهية : مفهومها، نشأتها، تطورها، دراسة مؤلفاتها، أدلتها، مهمتها، تطبيقاتها
Publisher
دار القلم
به، ومن هذا الوجه يمكن رجوع غالب مسائل الفقه إلى هذه القاعدة إما بنفسها أو بدليلها"(1).
ولكي ندرك مدى شأنها وأبعادها في الفقه الإسلامي ينبغي أن نشرحها لغة واصطلاحا، ونقرر مدلولها مع النظر في تطبيقاتها بحيث تتضح معالمها، وتبرز سماتها وتتيسر معرفة نظائرها. اليقين والشك في ميزان اللغة والاصطلاح: لقد تفاوتت مراتب الإدراك للأشياء كما يلي: 1- اليقين.
2 - غلبة الظن.
3 - الظن.
4 - الشك.
فمن الجدير بأن نتناول هذه الكلمات التي جرت باعتبارها مصطلحات علمية خصوصا في مجال الفقه والأصول بشيء من الشرح، ونبين الغروق المتمايزة الأساسية فيما بينها.
و اليقين: قال الجوهري هو: "العلم وزوال الشك، منه : يقنت الأمر يقنا، وأيقنت، واستيقنت وتيقنت كله بمعنى واحد"(2) .
وجاء في "اللسان" : "اليقين : العلم وإزاحة الشك وتحقيق الأمر، واليقين ضد الشك..."(3) ، والشك نقيض اليقين(4).
الوجه الثاني.
(2) الصحاح، تحقيق : أحمد عبد الغفور عطار: 2219/6.
(3) ابن منظور: لسان العرب، (ط. بيروت، دار صادر سنة 1956م - 1375ه): 457/13 .
(4) المصدر نفسه: 451/10.
357
Page 356