Qahwat al-inshāʾ
قهوة الانشاء
============================================================
ابن حيمة الحرن نكانت مناهلها العذية كثيرة الزحام، وهو بنية المجتهدين وقد ثبت اجتياده عند الامام الاعظم الذي صرحت التورية أنه شيخ الإسلام، وقد تتدم أنه وارث علم (1) آحسد وما 3 شك أحد في نسبة علي إليه وقربه : فلو ادركه ابن تيمية وراى انتياد علماء المناهب إلي اجتهاده تيمم في حبه. وقد مشت الأئمة الاعلام تحت علمي علمه ودينه(1)، وما رفع لعلم راية إلا تلقاها عرابة محده بيمينه . فهو التدوة الذي إن قيل: امن الطويل) لكل زمان واحة يقتدى به فقد علم اللده أنه ذلك الواحد (3)9 ولما رأيت الناس دون محله تيقست ان الدهر للناس ناقد1 ولما كان الجناب العالي التافسوي الكبيري الحاكمي العلائي . اعز الله تعالى أحكامه: هو الذخيرة المخيوءة لهذا الأمر، والنحو الذي ما شك في إعراب فضله زيد النحاة ولا عمرو: اقتضست آراؤها الشرينة لما علمنا أنه أعلم أهل زمانه أن تخصه بالتقديم، وتمسكنا 4 في ذلك بثوله تعالى: وأن الفضل بياء الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظليم}(2).
فلذلك رسم بالأمر الشريف العالي المولوي السلعطاني الملكي المؤيدي السيفي، لا زالت سهام آرائه الشريثة تصيب في تقديم كل ممتها الغرض، وترشدنا في ظلم الأشكال بضياء حسها الشريث إلى الغرق بين الجوهر والعرفس: أن يلتب المشار إليه في تقاليدنا الشريفة له بعد لبس تشرينه بعاليم الأسلام، ويوقع له بذلك في السطور على الطروس لتبتهج به الليالي والأيام ، وتهتز اعواد المنابر بقراءته التي تغني (5) عن طرب الأعواد ، وينتظم به للمسلمين عقد وبعد لنا من المستجاد : لأنه العالم (5 (2) 18 الذي ما صابره باحث إلا كل وقال له : الم أقل لك إنك لن تستطيع بمعي صترانا (3)، (2)21 ولا ذاكره حافظ إلا قال له : { لا تؤاجذني يما تسيت ولا ثرهتني من امري غشرا} (6،، (1) علم: ملب: علوم (1) لحت علي علمه ودينه: ملب: حبه ودينه.
(3) ناتد: ها: فاقد.
4) سورة الحديد 29/57.
(5) تفني: ها: تعرب.
(2) سورة الكهف 75/18.
(7) سورة الكهف 13/18،
Page 341