340

============================================================

فهوة الإنشاء 171 (7) ومنه ما أنشأته(1) وقد برزت المراسيم الشريفة المؤيدية أن يلقب مولانا قاضي القضساة علاء الدين بن مغلي الحشبلي (2) الحاكم يومئذ(3) بالديار المصرية والممالك الإسلامية 3 المحروسة(2) بعالم الابسلام بتاريخ مسشهل شهر ربيع الآخر المبارك سنة ثلاث وعشرين وثمان مائة وهو: الحسد لله الذي جعل علئا عالم الإسلام واعز الأمة بعلمه وعمله: وأورثه علم أحمد فكسا العلماء من حلل تفاصيله وجمله. وصيره أفتى العالمين والاشتراك في أفتى غير محتاج إلى لازم تتضح التورية من قبله . نحمده حمد من أمسى في رتب العلوم على أهل زمانه عليا. ونشكره شكر من أصبح كل حافظ بالنسبة إلى حافظته منسيا، وتشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تعقد الخناصر على فقسلها وننال ببركتها من العلم اوفر نشيب، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي اجتهد في مصالح هذه الأمة وخقها في كل عشر بمجتها سهم اجتهاده مصيب: صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه صسلاة ترشدنا إلى إمام تنتفع الأمة ببركته وعلومه: وتصلي خلث إمامته وتسلم إلى اجتهاده وتتاخر لتتديسه، وسلم تسليما كثيرا.

أما بعد. فإن الله سبحانه وتعالى لم يكن في خلته تفاوت، وإنما جعل التفاوت في علو لبقاتم: لا سيما العلماء فإنهم في كل وقت وساعة دقائقهم تؤدي إلى علو درجاتهمء وقيهم من إذا فتح لدرس فاتحة قال الناس: 6لم يكن لأهل العصر وصول إلى تكائر هذا القدر. وقد فلهر فلا يخفى على أحد إلا على أكه لا يعرف نور البدره، وشدت إليه الرحال شرقا وغربا: وشدت الحداة في الحجاز والعراق بذكره، وخلى كل ملاح بحلاوة هذا الذكر في مديد بحره، وفصح العجم فلم يظهر لمتدمة منطقهم نتيجه

وجاور علساء مصر بحره الكامل فكل منهم استقل لديه خليجه، وناضت ينابيع علومه (1) ومنه ما نشاته: طاء علب؛ ومن إنشانه فسع الله لي أجله : قا: ومن إنشائه "ها: ومن إنشائه رحمه الله تعالى (2) راجه مس 116 حاشية 2.

(3) يومثذ؛ قا: إذ ذاك.

(4) والممالك الإسلامية المحروسة: ساقط من قا.

Page 340