Qahwat al-inshāʾ
قهوة الانشاء
============================================================
1 تهوة الانشاء ولا اغلس إشكال إلا قدح فيه زناد فهمه قبسا، ولم يترك في ثوب ذلك الغلس (1) دنسا.
كم فته في علوم الدين فدخل الناس به في دبن الله أفواجا: وركب صيوات العلوم فأبدى نوره العلوي على ذهم الاشكالات اسراجا. وما أحته هنا أن يقول الفاضل: "أهلا بطلعته العلوية فإنها في غربنا مشرقه، وبخواطره فإنها لا تدخل العلوم من باب واحلة .121 وتدخل من أبواب متغرقده. فبينا هو في كتاب الله ترجمان إذ هو على اثر الرسول امين إذ قو على ما نتل من لسان العرب ثقة.
وكان اين مالك - رحمه الله تعالى - قد رفع إلى الناصر ترجمة يطلب بها التقديم
عل اهل زمانه: فسا التثت إليها جيد التبول وادخرت لهذا الامام في عصرنا المؤيدي بثموة سلطانه، وما هي إلا رتية عرفت محله، فأسرعت ولم تنم دون منزله، وهامت بعد الظلسأ الى منهل مستعذب فأرشدها دليل الحظ إلى ورود(1) منهله. وقد أيتظنا الله تعالى لتقديمه لما رأيناه لعين الملاحظة إنسانا، وكان الناس في غفلة من علسه وبركته فقال لما لسان اقبالنا الشريف : "سنجعل لكما سلطاناه.
فليتلق ذلك بالتبول ليجان به اقيالنا عليهه(11: ويتنسم هذه النسات القبولية(2) التي أمالت أعطاف خبتنا إليه، وكيف لا وهو العالم الذي تتعبد اقلام -1 (4 (5 العلوم بمحراب يمينه وتستضي، في ليل تتسهاء بنوره: وتجد من علرسه عل 15 سجادة بينساء مسجفة(6) بسواد سطوره، فقل لقوم أبدوا تجاهل العارف وصاروا لما منحه الله(7) من العلوم ههلون: كلا سؤف تغلمون ثم كلا سؤفب تعلمون}(8)، (4 (7) نانه العالم الذي ما دخل دوح علم إلا فكه العلماء من ثمرات فروعه وأصوله، ولا ذكر 18 (1) الغلس: سافذ من تاء (2) ورود: لب: ورد.
(3) ما بين التجستين مافط من ملب.
(4) التبولية: تو: ها: المقبولة.
(5) النقس: المباد الذي يكتب به.
ينه: ها: مته.
(1) الله : قا: الله تعال () سورة التكاي 4-4/102.
Page 342