339

============================================================

ابن حية الحسرن وإذا أعدناه إلى بلاده عاد متادبا واقام وزن الطاعة بالقسط بعدما عرف الغاصلة والسبب.

و بلغنا أن بعض القلاع المضافة إليه معربة على أنها إلى الآن محرورة بالإضسافة، والمضاف والمضاف إليه صارا تحت تصرفنا الشريف فيردهما الجناب(1) عن هذا اللحن وإلا اظهر اعراب الانتقام خلافه . وإذا سألوه أن يتسلم منهم القلاع - لا سلمهم الله!- ينهرهم عن قبيح هلا السؤال، ويعلم أن قصدهم بذلك فساد ما بيننا من الجيرة ونعيذه بالله من نصب 6المباينة على هذا الحال، فالجناب يسلم منتاح كل قلعة إلى قصادنا ليزداد نور الابخلاص بهجة وايضاح، ويستغنى بهانا التلخيص عن ذكر كل مفتاح. وإذا سلموا تلك القلاع وجمعوا

برفى خواطرنا الشريفة بين الرفسى والتسليم، أعدتا إليهم اميرهم وقد ذاق بعد مرارة السلب حلاوة العطاء ورفل بعد ششاء المعضية من طاعتنا الشريفة في حلل النعيم. وإذا حضهم(2) الجناب على طاعتنا الشريغة فسيوف الدولتين ما زالت متلمظة في ثغور القرب(3) بحلاوة المجامله، وإن كانت نصولا فما برحت بحمد الله متنصلة من المناصله.

واتصل ايضا بسسامعنا الشريفة أن الأمير سيف الدين كزل مملوكنا ترامى على الجناب ليشفع فيه عندنا وأنه قد ظمي إلى الرشف من مناهل الطاعه، فعلى كل تتدير

هو رفيقنا وقد أزلنا عنه الجفاء والشفاعة المحمدية مقدمة في التبول على كل شفاعه، 15 نالجناب يتدم خيره(4) الله ويجهز كزل المذكور قرين شغاعته فقد تقرر ان امر الشفاعة المحمدية متبول: ورسالته لم تتابل بغير التبول.

وقد جهزنا بهذا المثال الشريف المجلس فلان وحملناه مشانهة تغني الأذن الكريمة 18 جواهر نصحيا عن الاشناف، وتزهو على أزهار الربيع إذا أينعت بغير خلاف، والتصد من محبته الاصغاء إليها. ولا تب غير نسمات التبول عليها. والله تعالى يجعل عصايته المحسدية منصورة الألوية في كل جهاد: ولا برح شمل المجاهدين لسيثه المحمدي 2 منتفلما وهذا هو النظلم الذي يقال لناظمه: واجاده.

بمنه وكرمه(5) إن شاء الله تعالى.

(1) الجتاب: ملبه تو: ها: الجواب.

2) نهم: ملب: حطهم: فا: حشهم (3) مثلمظة ي ثقور القرب: ماقط من لب.

(4) يره: قا: خبرة: 5) بسنه وكرمه: ماقعذ من منب، قا.

Page 339